الأحد 18 أكتوبر 2026 الموافق 07 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

لميس الحديدي: مصر أمامها 43 شهرًا لإعداد قيادات جديدة.. والرئيس السيسي يستحق الشكر لبناء دولة قوية

لميس الحديدي - أرشيفية
لميس الحديدي - أرشيفية

أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن مصر تمر بمرحلة فارقة تتطلب الاستعداد الجاد للمستقبل، من خلال تعزيز المؤسسات وإعداد كوادر سياسية مؤهلة قادرة على قيادة الدولة، بما يضمن استمرارها وعدم ارتباط مصيرها بشخص واحد.

وقالت الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يستحق الشكر لحرصه على بناء دولة قادرة على الاستمرار واحترامه للدستور، مشددة على أن قوة الأوطان تنبع من مؤسساتها وقدرتها على مواصلة العمل وضمان تداول السلطة بصورة منظمة.

لميس الحديدي: مسؤولية المرحلة المقبلة إعداد الدولة للمستقبل

وأشارت الإعلامية إلى أن تصريحات الرئيس السيسي بشأن ضرورة تسليم الدولة قوية وقادرة على مواصلة مسيرتها تعكس أهمية الاستعداد للمرحلة المقبلة، مستشهدة بقوله: «مسؤوليتي إن أنا أسلمها قادرة، قوية، مرفوعة الراية، خفاقة».

وأضافت: «شكرًا يا ريس»، موضحة أن مسؤولية إعداد الدولة للمرحلة المقبلة لا تقع على مؤسسة واحدة، وإنما تتطلب مشاركة الجميع في بناء منظومة مؤسسية تضمن استمرارية العمل بصرف النظر عن وجود فرد بعينه.

ولفتت الحديدي إلى أن أمام مصر 43 شهرًا، وفقًا للفترة التي أشارت إليها خلال حديثها، للعمل على إعداد مؤسسات الدولة وتجهيز كوادر قادرة على تحمل المسؤولية، بما يضمن انتقالًا منظمًا للسلطة وفقًا للدستور والقانون.

تأهيل قيادات قادرة على إدارة الدولة

وأكدت الحديدي أن الهدف لا يقتصر على إعداد أشخاص للمنافسة السياسية، بل يمتد إلى تأهيل قيادات تمتلك القدرة على إدارة شؤون الدولة واتخاذ القرارات والحفاظ على استقرار المؤسسات، بعيدًا عن الاعتماد على التجربة أو المغامرة بمستقبل البلاد.

وتطرقت إلى مطالبة الرئيس السيسي بدعم المصريين في إعداد قيادات جديدة، مشيرة إلى تكراره عبارة «أنا محتاج دعمكم» خلال حديثه، في إشارة إلى أهمية المشاركة في تجهيز أشخاص مؤهلين لتولي المسؤوليات العامة.

ونقلت الحديدي عن الرئيس قوله: «دعمكم جميعًا لإعداد ناس تقود هذه الدولة، مش هنسلمها لناس تجرّب فيها، ومش هنسلمها لخاين أو مغرض».

واعتبرت أن إعداد القيادات الجديدة يجب أن يستند إلى الكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية، وليس إلى تجارب غير محسوبة قد تؤثر في استقرار الدولة، مؤكدة أهمية بناء مؤسسات قوية قادرة على مواصلة مسيرتها وفقًا للدستور والقانون.