السبت 17 أكتوبر 2026 الموافق 06 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

خالد الجندي: لولا 30 يونيو لكنا في خبر كان.. والشباب مستهدف بتزييف التاريخ

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

حذّر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من محاولات تزييف التاريخ والتأثير على وعي الأجيال الجديدة، مؤكدًا أهمية تذكير الشباب بالأحداث التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية، وما تعرضت له البلاد من هجمات إرهابية استهدفت الجيش ودور العبادة.

وقال خالد الجندي خلال تقديم برنامج "لعلهم يفقهون" عبر قناة "Dmc" إن مصر واجهت حربًا ضد الإرهاب، مشيرًا إلى أن حجم المواجهة التي خاضها الجيش المصري يستحق أن تتذكره الأجيال الجديدة، في ظل محاولات التقليل من تضحيات الجنود والتشكيك في دورهم.

خالد الجندي يستعيد جرائم الإرهاب ضد الجيش ودور العبادة

واستعاد عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية عددًا من الأحداث التي شهدتها مصر، متسائلًا عما إذا كان المواطنون يتذكرون الهجمات التي استهدفت دور العبادة والجيش، والجنود الذين قُتلوا أثناء صيامهم، إلى جانب الشائعات التي استهدفت المؤسسة العسكرية، ومنها ما وصفه بمحاولات السخرية من الجنود والتقليل من شأنهم.

كما أشار إلى حادث مسجد الروضة، الذي استهدف المصلين أثناء صلاة الجمعة، وأسفر عن سقوط ضحايا من الأطفال والرجال، وكذلك التفجير الذي استهدف الكاتدرائية بالعباسية.

وشدد الجندي على ضرورة استعادة هذه الأحداث في الوعي العام، حتى لا تُنسى تضحيات الضحايا وما شهدته البلاد خلال فترة المواجهة مع الإرهاب.

خالد الجندي: «لولا 30 يونيو لكنا في خبرين كان»

وأكد خالد الجندي أن أحداث 30 يونيو تمثل محطة مهمة عند الحديث عن مسار الدولة المصرية، قائلًا: "لولا 30 يونيو كنا زماننا في خبرين كان"، معتبرًا أن الأجيال التي لم تعش تلك المرحلة أو لم تكن واعية بتفاصيلها تحتاج إلى معرفة ما جرى خلالها.

وأوضح أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و25 عامًا قد لا يمتلكون الصورة الكاملة عن الأحداث التي شهدتها مصر، بسبب صغر سنهم وقت وقوعها، وهو ما يستدعي توضيح الحقائق أمامهم ومساعدتهم على فهم سياق تلك المرحلة.

دعوة لتوعية الشباب ومواجهة تزييف الحقائق

وحذّر الجندي من محاولات التأثير على وعي الأجيال الجديدة وتزييف تاريخها وقيمها وثوابتها، مشددًا على أن المواجهة لا تقتصر على جهة واحدة، بل تتطلب مشاركة مختلف مؤسسات المجتمع.

ودعا إلى تحرك الدولة والأسر والمساجد والكنائس والمدارس والقنوات الإعلامية من أجل تجديد الوعي لدى الشباب، وتقديم المعلومات التي تساعدهم على التمييز بين الحقائق والشائعات، ومنع خلط الأوراق أو تشويه الأحداث.

وأشار إلى أهمية استمرار التذكير بما شهدته البلاد، معتبرًا أن حماية وعي الشباب من محاولات التضليل تمثل ضرورة في ظل ما وصفه بخطورة الحرب الدائرة على عقول الأجيال الجديدة.