السبت 17 أكتوبر 2026 الموافق 06 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
تقارير

بعد تصريحات الرئيس السيسي.. هل سيذهب الجيش المصري لليمن دفاعًا عن السعودية؟

الرئيس نيوز

قال الباحث السياسي، خالد داوود، "للرئيس نيوز" إن كلام الرئيس عبد الفتاح السيسي يفهم منه أنه دعمًا للمملكة السعودية في الإطار الدفاعي وليس الهجومي، وجيمعنا يدرك الفارق بين النقطتين، فمصر لا تخوض حروب نيابة عن أحد، لكن في إطار المتعرف عليه بين الأشقاء والأصدقاء، فالسعودية طلبت دعمًا باكستانيًا وتركيًا، كما أن فرنسا أكدت هي الأخرى أنها في إطار تقديم الدعم الدفاعي للمملكة. مشيرًا إلى أن حديث الرئيس السيسي يفهم منه أن السعودية لم تقدم طلبًا لمصر حتى الآن بهذا وإن تم سيكون في الإطار الدفاعي وليس الهجومي.

أضاف: “قد يكون هذه الدعم هو تقديم خدمات فنية لأنظمة دفاعية. أو تقديم الدعم الفني في حماية المنشآت الاستراتيجية، والقاهة تملك من الخبرات ما يؤهلها للقيام بذلك”.

أكد داوود أن مهمة مصر الدفاعية تستهدف أيضًا تأمين ملايين العاملين المصريين في السعودية، وأن الرئيس طلب من البرلمان توفير الدعم الدستوري لتلك الخطوة، وأنا أتوقع ان البرلمان سيمنح الرئيس هذه الصلاحية الدستورية. مشيرًا إلى أن قدرة مصر على التواصل مع الأطراف كافة سيمنحها هامش كبير للحركة. 

وأكد داورد أنها ليس بمقدورة الجزم بموقف جماعة الحوثي من الخطورة، أو أنه كيف سيتلقاها، لكن المؤكد للجميع ان مصر لها علاقات وقنوات اتصال مع الحوثي في اليمن وإيران والكتائب المسلحة الموالية لإيران في العراق، وقد رأينها قبل سابق وجود مفرزة من القوات الجوية المصرية في الإمارات.

مهمة قتالية وليس إعلان حرب

أما الباحث القانوني والدستوري طارق نجيدة، قال إنه إعمالا للمادة 152 من الدستور المصري يجب علي القائد الاعلي للقوات المسلحة عدم اعلان الحرب او ارسال قوات لخارج البلاد ( في مهام قتالية) إلا بعد: أخذ (رأي ) مجلس الدفاع الوطني، وموافقة مجلس النواب باغلبية خاصة ( ثلثي ) الأعضاء، وهذا يعني ان دعوة الرئيس لجلسة طارئة لمجلس النواب هي لمهمة (قتالية ) خارج البلاد ( للدفاع عن السعودية ).

موضحًا عبر صفحته على “فيسبوك”: “أنه قد تم اخذ رأي مجلس الدفاع الوطني. وتم تحديد نوع المهمة القتالية وهي الدفاع عن السعودية وقد يمتد التفويض الي الخليج حسب مقتضيات المهمة القتالية. ولكن القصد والباعث والحدود للتفويض سنكون ( للدفاع ) عن السعودية. ولن يكون هناك تفويضا يسمح باعلان الحرب (إلا بقرار جديد من مجلس النواب وبعد أخذ راي مجلس الدفاع الوطني) إذا اقتضي الأمر إعلان الحرب”.

يضيف: “بناء علي ما توافر من تصريحات معلنة فان حدود التفويض المطلوب بمهمة قتالية للدفاع عن السعودية لن تكون الا علي الارض السعودية أو انطلاقا من الارض السعودية ( حسب مقتضيات العملية القتالية) ولن تكون بارسال قوات الي غير ارض السعودية وبناء علي طلبها”.

وتتعرص المملكة السعودية إلى هجمات عنيفة من جماعة الحوثي في اليمينة المدعومة من إيران، وقد تمكنت القوات اليمينة الحكومية من استعادة السيطرة على الساحل الغربي لليمن، المطل على مضيق باب المندب من يد الجماعة الحوثية.