عمرو أديب: تصريحات الرئيس السيسي عن عدم تعديل الدستور مش صعبة ومش لغز.. 2030 هو آخر الحكم
اعتبر الإعلامي عمرو أديب أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن عدم المساس بالدستور تعني، بحسب قراءته، انتهاء فترة حكمه في عام 2030 وعدم ترشحه مجددا، متوقعا أن تشهد السنوات الثلاث المقبلة تغييرات في المشهد السياسي المصري، مع فتح النقاش مبكرا حول هوية الرئيس القادم، وآلية انتقال السلطة.
تغييرات في المشهد السياسي المصري
وقال أديب، خلال برنامجه «الحكاية» على قناة «إم بي سي مصر»، الجمعة، إن تصريحات السيسي واضحة وتحمل دلالة سياسية مهمة، مضيفا: «تصريحات الرئيس مش صعبة ومش لغز، ومعناها واضح، وهو إن عام 2030 هو آخر حكم الرئيس السيسي، الناس كلها فهمت كده، إن هذا الرجل لن يرشح نفسه مرة أخرى، لأن الدستور لا يسمح بهذا».
وأوضح أديب أن حديث الرئيس يتعلق، في تقديره، بالمادة الخاصة بتعديل مدد الرئاسة، وليس بمواد دستورية أخرى، مشيرا إلى أن انتهاء الفترة الرئاسية في 2030 يعني أن السيسي سيكون قد أمضى 16 عاما في الحكم.
ووصف الإعلامي تصريحات الرئيس بأنها مفاجأة، قائلا إن أحدا لم يكن يتوقع أن يعلن السيسي بنفسه موقفه من عدم الترشح مجددا. لكنه تساءل عما إذا كانت السنوات الثلاث المتبقية حتى 2030 ستشهد تطورات قد تغير هذا المسار، قائلا: «أنا معرفش، هل الأمر ده ممكن يتغير؟ حصل قبل كده لظروف...
تغيير الدستور في مصر ليس أمرا صعبا
وأكد أديب أن تغيير الدستور في مصر ليس أمرا صعبا، لكنه رأى أن الرئيس حسم موقفه بإعلانه أن الدستور لن يمس، معتبرا أن الالتزام بهذا الموقف وتسليم السلطة إلى رئيس آخر سيشكل سابقة في تاريخ الحكم المصري منذ ثورة يوليو.
وقال أديب إن تصريحات السيسي أغلقت، في قراءته، باب تعديل الدستور، لكنها فتحت أسئلة بشأن الرئيس المقبل، وما إذا كان الرئيس الحالي سيعلن دعمه لمرشح بعينه، أو ستستمر مصر في اختيار رئيس من القوات المسلحة، أم ستشهد المرحلة المقبلة تغييرا في هذا النمط.
كما طرح تساؤلات بشأن دور الأحزاب السياسية في اختيار المرشح المقبل، ومدى امتلاك الأحزاب الكبرى أسماء يمكن طرحها للرئاسة، وما إذا كان الشارع سيشهد تحركات تطالب باستمرار السيسي في الحكم وتعديل الدستور، إذا لم يظهر مرشح يحظى بقبولها.