الخميس 15 أكتوبر 2026 الموافق 04 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

أمين الفتوى يوضح حكم طلب الزوجة مصروفًا زائدًا عن احتياجاتها وإخفاء الفارق عن الزوج

الرئيس نيوز

كشف الدكتور أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن الحكم الشرعي لطلب الزوجة مبلغًا ماليًا من زوجها يزيد على التكلفة الفعلية لاحتياجاتها، مع الاحتفاظ بالفارق لشراء مستلزمات للمنزل أو أشياء تدخل السرور على زوجها، دون إخباره بالقيمة الحقيقية للمشتريات.

الكذب في تحديد أسعار المشتريات

وأوضح أمين الفتوى، خلال تصريحات تليفزيونية، أن موضع الإشكال الشرعي في هذه الحالة هو الكذب وإخبار الزوج بغير الحقيقة، مشيرًا إلى أنه إذا اشترت الزوجة سلعة مقابل 10 جنيهات، ثم أخبرت زوجها بأن ثمنها 20 جنيهًا، فإن ذلك يُعد كذبًا محرمًا شرعًا.

وأضاف أن بإمكان الزوجة الاتفاق مع زوجها مسبقًا على الحصول على مبلغ يزيد على احتياجاتها الفعلية، مع توضيح أنها ستحتفظ بجزء منه لشراء احتياجات إضافية للمنزل أو أشياء خاصة به. وأكد أنه لا حرج في ذلك ما دام الزوج على علم بالأمر وموافقًا عليه.

وبشأن الأموال التي سبق أن حصلت عليها الزوجة بهذه الطريقة، أشار إلى إمكانية مصارحة الزوج بما حدث وطلب مسامحته، حتى تُحل المسألة وينتهي الخلاف.

أمين الفتوى يوضح التصرف الصحيح عند تكرار الحلف بالطلاق

وفي سياق آخر، أجاب الدكتور أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن استفسار بشأن زوج اعتاد تكرار الحلف بالطلاق، الأمر الذي أثار قلق زوجته بشأن استمرار العلاقة الزوجية، ودفعها للتساؤل عما إذا كانت لا تزال على ذمته.

وأوضح أن التصرف الصحيح يتمثل في توجه الزوجين معًا إلى دار الإفتاء المصرية، وعرض جميع الوقائع والألفاظ التي صدرت عن الزوج بالتفصيل، حتى يتمكن المختصون من تحديد الحكم الشرعي وفقًا لملابسات كل واقعة، وبيان مدى استمرار العلاقة الزوجية.

وشدد على أهمية حضور الزوجين لعرض تفاصيل الحالة بصورة دقيقة، بما يتيح الحصول على فتوى مناسبة، إلى جانب توجيه الزوج إلى تجنب تكرار الحلف بالطلاق مستقبلًا.

كيف يتخلص الزوج من عادة تكرار الحلف بالطلاق؟

وفيما يتعلق بسبل التخلص من هذه العادة، سواء كانت تصدر في أوقات الغضب أو دون مبرر، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يتطلب خطوتين أساسيتين؛ تتمثل الأولى في معرفة الحكم الشرعي وإدراك خطورة هذا السلوك وما قد يترتب عليه من إثم، بينما تتمثل الثانية في مجاهدة النفس والتدرب على الامتناع عن تكراره، مع محاسبة النفس باستمرار.

وأضاف أن من اعتاد استخدام ألفاظ الطلاق عليه أن يعزم على ترك هذه العادة، وأن يستعين بالالتزام بالطاعات والأعمال الصالحة والصدقات بوصفها وسائل تساعده على ضبط سلوكه والابتعاد عن تكرار هذه الألفاظ مستقبلًا.