الأربعاء 14 أكتوبر 2026 الموافق 03 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

مصطفى الفقي: نأمل أن يُلزم ترمب إثيوبيا باتفاق دولي بشأن سد النهضة

الدكتور مصطفى الفقي
الدكتور مصطفى الفقي

أكد الدكتور مصطفى الفقي أن السياسة المصرية تجاه أزمة سد النهضة تقوم على تجنب التصعيد والعداء، والسعي إلى التسوية، معربًا عن أمله في أن يتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خطوة تُلزم إثيوبيا باتفاق دولي يحكم التعامل مع السد، بدلًا من اتخاذ إجراءات تستهدف الإضرار بها.

مصطفى الفقي: السياسة المصرية تتجنب التصعيد وتسعى للتسوية

وأوضح الفقي، خلال حواره لبرنامج "يحدث في مصر" عبر قناة "Mbc مصر" أن السياسة المصرية نجحت إلى حد كبير في تجنب المجاهرة بالعداء لأي طرف، والحرص على الوصول إلى تسويات، مشيرًا إلى أن الخطاب المصري تجاه إثيوبيا جاء أقل حدة، في ظل الظروف التي يعلمها الجميع.

وأضاف أن مصر لا تنتظر من ترمب معاقبة إثيوبيا، وإنما تأمل أن يلزمها باتفاق دولي وتعهدات واضحة، بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية، بما يضمن التعامل مع أزمة سد النهضة في إطار من الالتزامات الدولية.

سد النهضة وموقف مصر من الاستفزازات الإثيوبية

وتطرق الفقي إلى ما وصفه بترويج بعض الإثيوبيين لأفكار استفزازية تتعلق بمطالبة المصريين بدفع أموال مقابل الحصول على المياه، مؤكدًا أن هذه الطروحات غير صحيحة وغير دقيقة وغير علمية.

وأشار إلى أن من سمات النظام المصري الحالي صعوبة استثارته، معتبرًا أن ضبط النفس يمثل جزءًا مهمًا من أولويات وأدبيات العمل السياسي المصري.

وأضاف أن التعامل مع الملفات المختلفة يقوم على استيعاب كثير من المشكلات والنظر إلى أبعادها المختلفة، بما يسمح بالتعامل معها دون الانجرار إلى الاستفزاز أو إحراج الأطراف الأخرى.

مصطفى الفقي: التنسيق المصري السعودي مهم في الظروف الراهنة

وفي سياق حديثه عن التطورات الإقليمية، أكد الفقي أهمية المحور المصري السعودي، خاصة في ظل الظروف الراهنة، موضحًا أن البلدين من الدول التي ترتبط مصالحها بصورة مباشرة بنتائج ما يحدث في باب المندب.

وأشار إلى وجود توافق مصري سعودي في التعامل مع الملف السوداني، موضحًا أن مواقف البلدين تتسم بالتقارب، سواء على مستوى الأهداف أو أسلوب التواصل مع القيادات السودانية الرسمية.

وأكد الفقي أهمية استمرار التنسيق والتفاهم بين الأطراف المعنية في ظل الأزمات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة.