الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 الموافق 02 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
اقتصاد مصر

الدولار يقترب من 53 جنيهًا في البنوك المصرية.. والبورصة تخسر 123 مليار جنيه

الرئيس نيوز

شهد سعر الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري في نهاية تعاملات اليوم، ليقترب من مستوى 53 جنيهًا للمرة الأولى منذ نحو 4 أشهر، وسط ضغوط مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، رغم ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج واستمرار التدفقات الدولارية.

وجاء صعود الدولار في البنوك المصرية بالتزامن مع تراجع أداء البورصة المصرية، التي سجلت خسائر بلغت نحو 123 مليار جنيه خلال تعاملات اليوم، في ظل ضغوط بيعية تأثرت بعودة التوترات الإقليمية وزيادة حالة الحذر لدى المستثمرين.

سعر الدولار اليوم في البنوك المصرية

سجل سعر الدولار في بنك فيصل الإسلامي وبنك قناة السويس وبنك سايب نحو 52.80 جنيه للشراء و52.90 جنيه للبيع، ليقترب بذلك من مستوى 53 جنيهًا في نهاية التعاملات المصرفية.

كما بلغ سعر الدولار في بنك نكست وبنك التنمية الصناعية وبنك بيت التمويل الكويتي وبنك أبوظبي الأول نحو 52.78 جنيه للشراء و52.88 جنيه للبيع، وفقًا للأسعار الواردة في البيانات المتاحة.

وفي البنك الأهلي المصري وبنك مصر والبنك التجاري الدولي وبنك الإسكندرية، تراوح سعر الدولار بين 52.77 جنيه للشراء و52.87 جنيه للبيع، بما يعكس تقارب مستويات التسعير بين عدد من البنوك العاملة في السوق المصرية.

التوترات الجيوسياسية تضغط على سعر الصرف

يأتي ارتفاع الدولار في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات جيوسياسية متوترة، وهو ما ينعكس على حركة الأسواق المالية وسلوك المستثمرين، في ظل ارتباط تحركات العملات بتوقعات المخاطر والتدفقات النقدية الأجنبية.

ورغم ارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج والتدفقات الدولارية، فإن الضغوط على سعر الصرف تشير إلى تأثر السوق بمجموعة من العوامل المتداخلة، من بينها تطورات الأوضاع الإقليمية وحركة الطلب على العملة الأجنبية.

ويظل اتجاه سعر الدولار مرتبطًا بتطورات العرض والطلب داخل السوق المصرفية، إلى جانب حركة التدفقات الأجنبية ومستجدات الاقتصاد المحلي والعالمي، وهو ما يجعل متابعة الأسعار المعلنة من البنوك أمرًا مهمًا للمواطنين والمستثمرين.

البورصة المصرية تخسر 123 مليار جنيه

على صعيد سوق المال، أنهت البورصة المصرية تعاملات اليوم على خسائر بلغت نحو 123 مليار جنيه، وسط ضغوط بيعية تزامنت مع عودة التوترات في الشرق الأوسط.

وتعكس الخسائر حجم الضغوط التي تعرضت لها الأسهم خلال الجلسة، في ظل حالة الحذر التي قد تدفع بعض المستثمرين إلى تقليص مراكزهم الاستثمارية أو إعادة تقييم قراراتهم وفقًا للمستجدات السياسية والاقتصادية.

وتبقى تحركات الدولار وأداء البورصة من المؤشرات التي تحظى بمتابعة واسعة، في ظل تأثير التطورات الإقليمية على اتجاهات الأسواق وتوقعات المستثمرين خلال الفترة المقبلة.