الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 الموافق 02 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
اقتصاد مصر

تراجع جماعي في البورصة المصرية.. رأس المال السوقي يفقد 53 مليار جنيه

البورصة المصرية
البورصة المصرية

أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، على تراجع جماعي لمؤشراتها الرئيسية، وسط ضغوط بيعية دفعت رأس المال السوقي للأسهم المقيدة إلى خسارة نحو 53 مليار جنيه، ليسجل 3.999 تريليون جنيه، متراجعًا بذلك دون مستوى 4 تريليونات جنيه، في تطور لافت بنهاية تعاملات سوق المال المصرية.

وشهدت جلسة التداول انخفاضًا في أداء المؤشر الرئيسي EGX30، إلى جانب تراجعات أكبر في مؤشرات الأسهم الصغيرة والمتوسطة والمؤشر الأوسع نطاقًا، ما عكس اتساع نطاق الهبوط بين المؤشرات المختلفة. وجاء ذلك بالتزامن مع اتجاه المستثمرين المصريين والعرب إلى البيع بصافي تعاملات بلغ 221.46 مليون جنيه و44.53 مليون جنيه على التوالي، بينما اتجه المستثمرون الأجانب إلى الشراء بصافي بلغ نحو 266 مليون جنيه.

تراجع مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات الثلاثاء

سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 تراجعًا بنسبة 0.68%، ليغلق عند مستوى 51.265 نقطة، في ظل الأداء السلبي الذي سيطر على تعاملات الجلسة. ويعد المؤشر الرئيسي أحد أبرز المؤشرات التي يتابعها المستثمرون لرصد حركة الأسهم القيادية واتجاهات سوق المال.

وامتدت الخسائر إلى مؤشر EGX70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة، الذي انخفض بنسبة 2.74% ليصل إلى مستوى 17.917 نقطة، مسجلًا تراجعًا أكبر من نظيره الرئيسي. كما هبط مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 2.16%، لينهي التعاملات عند مستوى 23.997 نقطة، في إشارة إلى الضغوط التي طالت شريحة واسعة من الأسهم المدرجة.

ويعكس التراجع الجماعي للمؤشرات حالة الضعف التي شهدتها التداولات خلال الجلسة، مع انخفاض مؤشرات الأسهم الصغيرة والمتوسطة بوتيرة أكبر نسبيًا، مقارنة بالمؤشر الرئيسي. وتظل متابعة أداء المؤشرات المختلفة مهمة للمستثمرين، لأنها تساعد على تكوين صورة أوسع عن اتجاهات التداول ومدى امتداد الارتفاعات أو الانخفاضات بين فئات الأسهم.

رأس المال السوقي يخسر 53 مليار جنيه

سجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بالبورصة المصرية خسائر تقدر بنحو 53 مليار جنيه خلال جلسة الثلاثاء، ليصل إلى 3.999 تريليون جنيه، متراجعًا دون حاجز 4 تريليونات جنيه.

ويعبر رأس المال السوقي عن القيمة الإجمالية للأسهم المقيدة وفقًا لأسعار تداولها، ولذلك فإن تراجعه يعكس انخفاض القيمة السوقية للأسهم المدرجة خلال الجلسة. وتأتي الخسائر المسجلة بالتزامن مع انخفاض المؤشرات الرئيسية، بما يبرز التأثير السلبي لحركة الأسعار على القيمة الإجمالية للسوق.

ويحظى مستوى رأس المال السوقي باهتمام المستثمرين والمتابعين، باعتباره أحد المؤشرات العامة لحجم سوق الأسهم وقيمته، فيما تتأثر تحركاته بتغير أسعار الأسهم وحركة العرض والطلب خلال جلسات التداول.

مؤشر EGX30 Capped والعائد الكلي يتراجعان

وعلى مستوى المؤشرات الأخرى، انخفض مؤشر EGX30 Capped بنسبة 0.56%، لينهي التعاملات عند مستوى 64.153 نقطة، مواصلًا الاتجاه الهابط الذي شهدته المؤشرات خلال الجلسة.

كما تراجع مؤشر EGX30 TR للعائد الكلي بنسبة 0.68%، ليغلق عند مستوى 23.921 نقطة. ويأتي هذا الانخفاض بالتوازي مع تراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بالنسبة نفسها، وفقًا للبيانات المعلنة عن ختام التعاملات.

وفي السياق ذاته، انخفض مؤشر EGX33 للشريعة الإسلامية بنسبة 0.58%، مسجلًا 6.297 نقطة عند الإغلاق، ليشمل التراجع مختلف المؤشرات الواردة في بيانات جلسة الثلاثاء.

وتوضح هذه الأرقام أن التراجع لم يقتصر على مؤشر واحد، بل امتد إلى المؤشرات الرئيسية ومؤشرات الأسهم الصغيرة والمتوسطة والعائد الكلي والشريعة الإسلامية، مع تفاوت نسب الانخفاض من مؤشر إلى آخر.

المصريون والعرب يتجهون للبيع والأجانب يسجلون صافي شراء

وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، اتجه المستثمرون المصريون إلى البيع بصافي بلغ 221.46 مليون جنيه، فيما سجل المستثمرون العرب صافي بيع بقيمة 44.53 مليون جنيه، وفقًا للبيانات الواردة عن جلسة التداول.

في المقابل، اتجه المستثمرون الأجانب إلى الشراء، مسجلين صافي شراء بلغ نحو 266 مليون جنيه، في اتجاه مغاير لتحركات المستثمرين المصريين والعرب خلال الجلسة نفسها.

ويعد توزيع التعاملات بين المستثمرين المصريين والعرب والأجانب من البيانات التي تحظى بمتابعة مستمرة في سوق المال، إذ يوضح اتجاهات الشراء والبيع بحسب فئات المستثمرين، لكنه لا يكفي وحده لتحديد أسباب حركة السوق أو توقع اتجاهات الجلسات المقبلة.

واختتمت البورصة المصرية تعاملات الثلاثاء على خسائر جماعية، مع انخفاض رأس المال السوقي إلى أقل من 4 تريليونات جنيه، وتراجع المؤشرات الرئيسية والفرعية، في وقت سجل فيه المستثمرون الأجانب صافي شراء، مقابل صافي بيع للمصريين والعرب.