«تعليم القليوبية» يخلي 12 فصلًا بمدرسة بالرملة بعد كسر خط الصرف الصحي ويوفر بديلًا لاستمرار الدراسة
أجرى الدكتور ياسر محمود، مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، جولة تفقدية عاجلة بمدرسة عبد الحليم نور الدين بمنطقة الرملة، لمتابعة تداعيات كسر خط طرد الصرف الصحي داخل حوش المدرسة، والإشراف على الإجراءات الاحترازية اللازمة لتأمين الطلاب، مع اتخاذ تدابير عاجلة لضمان استمرار العملية التعليمية دون توقف.
إخلاء مبنى يضم 12 فصلًا كإجراء احترازي
وجاءت الجولة، الأحد 11 أكتوبر 2026، تحت رعاية محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور حسام الدين عبد الفتاح، محافظ القليوبية، لمتابعة التعامل مع الأزمة ميدانيًا والوقوف على الإجراءات اللازمة لحماية الطلاب والعاملين بالمدرسة.
ورافق مدير المديرية خلال الجولة الدكتور سعد عسل، مدير إدارة بنها التعليمية، حيث تابعا تداعيات كسر خط الطرد، والإجراءات التي جرى اتخاذها للتعامل مع الموقف وتأمين المنشآت المدرسية المتأثرة.
وشملت الإجراءات إخلاء المبنى المدرسي المجاور لموقع الكسر بالكامل، والذي يضم 12 فصلًا دراسيًا، كخطوة احترازية لحماية الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وإتاحة المجال أمام تنفيذ أعمال الإصلاح اللازمة.
مدرسة أحمد زويل بديلًا لاستيعاب الطلاب
وفي إطار الحفاظ على انتظام الدراسة وعدم تأثر التحصيل الدراسي للطلاب، نسّق مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية مع مدرسة أحمد زويل لاستيعاب طلاب الفصول الـ12 التي جرى إخلاؤها، بما يضمن استمرار تلقيهم الخدمة التعليمية وانتظام جدول الحصص دون تعطيل.
تستهدف هذه الخطوة توفير بديل تعليمي للطلاب لحين الانتهاء من التعامل مع تداعيات المشكلة، مع مراعاة استمرار العملية التعليمية في بيئة آمنة.
تنسيق مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي لسرعة الإصلاح
وبالتوازي مع إجراءات الإخلاء وتوفير البديل التعليمي، تابع مدير المديرية التنسيق مع الأجهزة التنفيذية والجهات المختصة بالمحافظة وشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالقليوبية، لسرعة الدفع بفرق الطوارئ الفنية، والبدء في أعمال صيانة وإصلاح خط الطرد المتضرر، تمهيدًا لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها.
وأكد الدكتور ياسر محمود أن سلامة الطلاب وصحتهم تأتي في مقدمة الأولويات، مشيدًا بسرعة استجابة الإدارة التعليمية وتنسيقها مع المدارس المجاورة لتوفير البديل المناسب للطلاب المتأثرين بالإخلاء.
وأشار إلى أهمية التنسيق والعمل الجماعي في التعامل مع الأزمات الطارئة داخل المنشآت التعليمية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الطلاب وضمان استمرار الدراسة.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار التعامل مع الطوارئ التي قد تواجه المدارس، من خلال تأمين المنشآت المتأثرة، وتوفير بدائل تعليمية مناسبة، والتنسيق مع الجهات الفنية المختصة لمعالجة أسباب المشكلة.





