الأحد 11 أكتوبر 2026 الموافق 30 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

«حماتها المتوفاة منذ 23 عامًا تتقاسم معها المعاش».. مسنة بورسعيدية تستغيث من خطأ في سيستم المعاشات

حماتها المتوفاة منذ
حماتها المتوفاة منذ 23 عامًا تتقاسم معها المعاش

أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا، بعدما ظهرت خلاله السيدة إحسان حمزة، من محافظة بورسعيد، تشكو من توقف معاش والدها، واكتشاف تسجيل حماتها المتوفاة منذ 23 عامًا شريكة لها في معاش زوجها، بحسب روايتها، بسبب خطأ في سيستم المعاشات.

وقالت السيدة إنها تواجه صعوبة في الحصول على مستحقاتها المالية، التي تعتمد عليها في تلبية احتياجاتها المعيشية، مطالبة الجهات المعنية بسرعة فحص شكواها، وتصحيح البيانات المسجلة، وإعادة صرف مستحقاتها.

وفاة الزوج عام 1993.. وبداية الحصول على المعاش

تعود تفاصيل الواقعة إلى عام 1993، عندما توفي زوج السيدة إحسان، لتبدأ بعدها في الحصول على معاش عن زوجها ووالدها، كما تولت رعاية نجلها من ذوي الهمم حتى بلغ من العمر 50 عامًا، قبل أن تفقده في 8 يناير من العام الجاري.

واعتمدت السيدة على المعاش في تدبير احتياجاتها المعيشية، إلى أن فوجئت بحدوث مشكلة في مستحقاتها المالية، لتبدأ رحلة البحث عن أسباب توقف أحد المعاشات التي تحصل عليها.

توقف معاش الأب واكتشاف تسجيل الحماة المتوفاة

وقالت إحسان إنها فوجئت في الأول من أكتوبر الجاري بتوقف معاش والدها، إلى جانب اكتشافها وجود حماتها المتوفاة منذ 23 عامًا مسجلة شريكة لها في معاش زوجها، وهو ما دفعها إلى الاستفسار عن سبب استمرار ظهور بياناتها في سجلات المعاشات رغم وفاتها منذ سنوات طويلة.

وأضافت أنها توجهت إلى مكتبي تأمينات لمعرفة أسباب المشكلة، حيث أُبلغت بأن حماتها مسجلة كشريكة لها في المعاش، وطُلب منها تقديم مستندات تثبت وفاتها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتعديل البيانات المسجلة على سيستم المعاشات.

مسنة تطالب بتصحيح البيانات وصرف مستحقاتها

وناشدت السيدة إحسان السيد محمود حمزة الجهات المعنية سرعة فحص شكواها ومراجعة بياناتها التأمينية، والعمل على تصحيح الخطأ الذي تشير إلى وجوده في النظام، مع إعادة صرف مستحقاتها المالية.

وأكدت أنها تعاني من المرض، وتحتاج إلى المعاش لتوفير احتياجاتها الأساسية، مطالبة بإنهاء الإجراءات في أسرع وقت، حتى تتمكن من الحصول على مستحقاتها دون مزيد من التأخير.