الأحد 11 أكتوبر 2026 الموافق 30 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

عمرو أديب: «الناس حاطة إيدها في جيب بعض.. ومصاريف المدارس زادت 40%»

عمرو أديب
عمرو أديب

سلط الإعلامي عمرو أديب الضوء على تصاعد الأعباء المعيشية التي تواجه المواطنين، في ظل الزيادات المتتالية في الأسعار ومصاريف المدارس، متسائلًا عن قدرة الأسر على التعامل مع الضغوط الاقتصادية، في وقت تتعدد فيه مبررات الغلاء بين الظروف الإقليمية والحكومة والتجار ومقدمي الخدمات.

وقال عمرو أديب، خلال تقديم برنامج "الحكاية" عبر قناة "Mbc مصر" إن المواطن أصبح الحلقة التي تتحمل الأعباء في النهاية، مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة، مشيرًا إلى أن مصاريف المدارس شهدت زيادة تصل إلى 40%، رغم أن الأسر تواجه بالفعل تحديات اقتصادية متزايدة.

عمرو أديب: مصاريف المدارس زادت 40%

وتحدث الإعلامي عن الزيادات في مصاريف المدارس، مشيرًا إلى أن أولياء الأمور عندما يسألون عن أسباب ارتفاع التكاليف، يجدون أن المبررات تتكرر، إذ يربط البعض الزيادات بارتفاع الأسعار وزيادة تكلفة الخدمات.

وأوضح أن كل طرف لديه مبرراته بشأن الغلاء، سواء بسبب الظروف الإقليمية أو السياسات الحكومية أو ارتفاع تكاليف الأنشطة التجارية والخدمية، لكن المواطن يظل الطرف الذي يتحمل تداعيات هذه الزيادات.

وأضاف عمرو أديب، معبرًا عن حجم الضغوط التي يشعر بها المواطنون: "الناس يا جماعة حاطة إيديها في جيب بعض"، في إشارة إلى تزايد الأعباء وتداخلها على نحو يجعل تدبير الاحتياجات اليومية أكثر صعوبة.

«المواطن مش عارف يعمل إيه».. من يتحمل فاتورة الغلاء؟

وأكد عمرو أديب أن تقييم قدرة الأفراد على مواجهة الأزمات يرتبط بمدى قدرتهم على التعامل مع الضغوط، موضحًا أن شخصين قد يواجهان الظروف والتحديات نفسها، لكن الفارق يظهر في قدرة كل منهما على الاستمرار والعمل تحت الضغط.

وتطرق إلى معاناة المواطن الذي يجد نفسه أمام زيادات متلاحقة في تكاليف المعيشة، بينما تتوزع المسؤولية عن هذه الزيادات بين أطراف متعددة، دون أن يجد المواطن إجابة واضحة عن كيفية التعامل مع الأعباء المتزايدة.

عمرو أديب يطالب برؤية واضحة للسنوات المقبلة

وفي سياق حديثه، دعا عمرو أديب إلى ضرورة تقديم إجابات واضحة بشأن الخطط المستقبلية، متسائلًا عن شكل الأوضاع خلال السنوات الثلاث المقبلة، وما إذا كانت هناك خطة ورؤية محددتان للتعامل مع التحديات القائمة.

وقال إن المواطنين لا يريدون الاكتفاء بسماع المبررات، بل يحتاجون إلى معرفة ما الذي سيحدث مستقبلًا، وكيف ستتم مواجهة الضغوط التي تؤثر على حياتهم اليومية.

وأكد أهمية استغلال الفرص المتاحة عبر منتدى مصر 2026 لإحداث تغيير، مع ضرورة وجود رؤية واضحة وخطط يمكن من خلالها التعامل مع التحديات الاقتصادية وتداعياتها على المواطنين.