ضبط شخص ينتحل صفة طبيب استشاري بمركز الشهداء بالمنوفية
تواصل مديرية الشئون الصحية بمحافظة المنوفية جهودها المكثفة لإحكام الرقابة الميدانية على كافة المنشآت الطبية الخاصة، وضمان الالتزام الكامل بالمعايير والاشتراطات الصحية؛ حمايةً لصحة المواطنين وحفاظًا على حقوقهم في تلقي خدمة طبية آمنة وموثوقة.
تأتي هذه الحملات موسعةً بناءً على توجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، ومعالي اللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، وتنفيذًا لتعليمات الأستاذ الدكتور عمرو مصطفى محمود، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، وبإشراف الدكتورة فاطمة غانم، مدير إدارة العلاج الحر بالمديرية.
وفي هذا السياق، صرح الأستاذ الدكتور عمرو مصطفى محمود، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، بأن صحة المواطن المنوفي تُعد خطًا أحمر لا تهاون فيه، مشددًا على أن المديرية ماضية بكل حزم في التصدي لكل من يحاول ممارسة النشاط الطبي دون ترخيص أو انتحال الصفة الطبية.
وأضاف وكيل الوزارة أن المنظومة الصحية بالمنوفية تعمل بكامل طاقتها الرقابية وبالتنسيق الكامل مع الأجهزة الأمنية والتنفيذية لردع المخالفين، مؤكدًا أن الاستجابة للبلاغات والشكاوى الميدانية تتم فور ورودها لضمان انضباط القطاع الطبي الخاص والتأكد من تقديم الخدمة عبر كوادر مؤهلة ومرخصة قانونًا.
حصيلة حملات العلاج الحر خلال شهر سبتمبر
أسفرت الجولات التفتيشية المكثفة التي نفذتها فرق العلاج الحر بالمديرية والإدارات التابعة لها بمختلف مراكز المحافظة، والتي استهدفت 863 منشأة طبية خاصة (شملت مستشفيات، عيادات خاصة، مراكز أشعة، معامل تحاليل، حضانات، ومحال نظارات طبية)، عن النتائج التالية:
- 268 منشأة مطابقة تمامًا للاشتراطات والتجهيزات.
- 347 منشأة تم إنذارها لتلافي الملاحظات ورصد المخالفات.
- 135 منشأة تم تنفيذ قرارات الغلق الإداري بحقها لعدم استيفاء الاشتراطات.
- 113 منشأة جارٍ استصدار قرارات الغلق الإداري لها.
تحرك فوري لضبط شخص للاشتباه في انتحال صفة طبيب عظام في واقعة تعكس اليقظة والسرعة في التعامل مع الشكاوى والبلاغات، تلقت غرفة العمليات بلاغًا يفيد بوجود شخص يقدم خدمات طبية بإحدى قرى مركز الشهداء، مع الاشتباه في انتحاله صفة طبيب استشاري في تخصص العظام بمساعدة فني أشعة.
وبناءً على التوجيهات الفورية لوكيل الوزارة وبإشراف مدير إدارة العلاج الحر، جرى التنسيق مع الدكتورة أمل عبد الوارث، مدير الإدارة الطبية بالشهداء، وبالتعاون مع مأمور مركز شرطة الشهداء وعمدة القرية.
توجهت لجنة العلاج الحر فورًا إلى قرية "كفر الشبع"، وعند مغادرة الشخص للموقع، استمرت المتابعة الميدانية الدقيقة حتى تم تحديد موقعه الثاني بـ "عزبة هجرس".
وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، تم التحفظ على الشخص واصطحابه إلى مركز الشرطة للتحقق من مؤهلاته وسند ممارسته للمهنة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
من جانبها، أكدت الدكتورة فاطمة غانم، مدير إدارة العلاج الحر، أن فرق التفتيش لا تكتفي بالمرور الدوري على المنشآت المرخصة، بل تتابع عن كثب أي أنشطة مشبوهة خارج الأطر القانونية، مؤكدة استمرار الحملات الرقابية اليومية بمختلف المراكز لضمان سلامة المواطنين.





