عاجل|بديع قرحاني يوضح تداعيات تصنيف الإخوان وتحركات أوروبا المقبلة
قال بديع قرحاني، مستشار مركز البحوث حول الإرهاب الدولي، إن قرار تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية كان متوقعًا، خاصة في ظل ما وصفه بالتحركات الأمريكية السابقة تجاه الجماعة في عدد من الدول، مشيرًا إلى قرار وزارة الخزانة الأمريكية المتعلق بتصنيف الجماعة في مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية.
وأوضح بديع قرحاني، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الاتحاد الأوروبي كان متوقعًا أن يتجه نحو اتخاذ إجراءات مماثلة تجاه جماعة الإخوان، لافتًا إلى أن الجمعية الوطنية الفرنسية كانت قد اتخذت في بداية العام قرارًا بتصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية، وفقًا لما ذكره.
تصنيف الإخوان وتجفيف مصادر التمويل
وأشار مستشار مركز البحوث حول الإرهاب الدولي إلى أن التحركات المتعلقة بتصنيف جماعة الإخوان تستهدف، بحسب رؤيته، مسارين رئيسيين، يأتي في مقدمة هذه المسارات العمل على تجفيف الموارد المالية المرتبطة بالجماعة في أوروبا، خاصة في أعقاب الإجراءات الأمريكية الأخيرة.

وأضاف أن فرنسا شهدت خلال الأيام الماضية تصنيف شخصين على خلفية اتهامات بجمع أموال تحت مسمى التبرعات لصالح المحتاجين، قبل أن يتبين، وفق تصريحاته، أن هذه الأموال كانت تذهب إلى حركة حماس.
وأوضح قرحاني أن التطورات التي أعقبت أحداث 7 أكتوبر أسهمت، بحسب تقديره، في تعزيز توجه أوروبي وأمريكي نحو اتخاذ إجراءات ضد جماعة الإخوان، إلى جانب التركيز على مصادر التمويل التي تستخدمها الجماعة في أوروبا.
تحديات قانونية أمام الإجراءات الأوروبية
وأكد مستشار مركز البحوث حول الإرهاب الدولي أن تنفيذ الإجراءات المتعلقة بتصنيف جماعة الإخوان وملاحقة مصادر تمويلها يواجه عددًا من التحديات القانونية، مشيرًا إلى وجود أعداد كبيرة من الجمعيات الإسلامية في فرنسا التي قال إنها تنتمي إلى جماعة الإخوان.
ولفت إلى أن هذه التحديات ترتبط بطبيعة الإجراءات القانونية المنظمة لعمل الجمعيات والمؤسسات في الدول الأوروبية، فضلًا عن ضرورة التحقق من مصادر التمويل والأنشطة التي تقوم بها كل جمعية قبل اتخاذ أي إجراءات بحقها.