«لو انتصرتوا مبتحتفلوش ليه؟» أحد أبطال أكتوبر يسترجع ذكريات النصر ويقصف جبهة إسرائيل
استعاد اللواء طيار أحمد كمال المنصوري، أحد أبطال حرب أكتوبر، ذكريات لا تُنسى من حرب أكتوبر، متحدثًا عن الأوضاع التي سبقت الحرب، وما شهدته مصر والعالم العربي من أحداث، وصولًا إلى استعادة الأرض وتحقيق النصر.
وتحدث اللواء المنصوري خلال حواره لبرنامج "بالورقة والقلم" عبر قناة "Ten" عن بداياته داخل القوات المسلحة، مؤكدًا أن الله أكرمه بالتخرج قبل عام 1967، مشيرًا إلى أنه كان ضمن دفعة تزامن تخرجها مع مرحلة فارقة في تاريخ مصر.
67.. الهزيمة التي سبقت معركة استعادة الكرامة
وقال اللواء طيار أحمد كمال المنصوري إن رؤية ما حدث في 1967 كانت بمثابة صدمة كبيرة، معتبرًا أن تلك الهزيمة كانت نتيجة سنوات من الحروب السابقة، ومنها حروب 1948 و1956.
وأضاف أن العصابات اليهودية كانوا أكثر من 100 ألف، بينما لم تكن الجيوش العربية المجتمعة، والمكونة من خمسة جيوش، تتجاوز 15 ألف جندي.
وأشار إلى أن ما حدث جاء في ظل أطماع إسرائيلية لتحقيق "أسطورة إسرائيل الكبرى"، مؤكدًا أن ما يُؤخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة.
الدعم العربي لمصر في حرب أكتوبر
وأوضح المنصوري أن حرب 1973 كانت أول حرب تجتمع فيها قوة مصرية وعربية، مشيرًا إلى مشاركة عدد من الدول العربية في دعم المعركة.
ولفت إلى أن دول الخليج أوقفت البترول، واصفًا ذلك بأنه كان من أكبر وأول المواقف التي جرى اتخاذها في هذا الإطار.
وأشار إلى أن الرئيس العراقي أرسل سربين من طائرات "هوكر هنتر"، كما تحدث عن دعم الجزائر، موضحًا أن الرئيس هواري بومدين ذهب إلى ميناء أوديسا، الذي يتبع أوكرانيا حاليًا، ومعه 400 مليون دولار لدفع ثمن قطع الغيار والأسلحة لمصر وسوريا.
كما تحدث عن الكتيبة التي جاءت من الكويت، واللواء الذي جاء من السودان، والطائرات التي أرسلتها الجزائر، إلى جانب اللواء المغربي، مؤكدًا أن أحدًا لم يتأخر عن دعم مصر.
اللواء المنصوري: «لو انتصرتوا مبتحتفلوش ليه؟»
وتطرق بطل أكتوبر إلى الاحتفال بذكرى الحرب، مشيرًا إلى أن المصريين يحتفلون بالنصر مرتين، في 6 أكتوبر و10 رمضان.
وفي حديثه عن إسرائيل، تساءل: "لو انتصرتوا مبتحتفلوش ليه؟"، مؤكدًا أن الجانب الإسرائيلي لم يحتفل بالنصر، واصفًا يوم الحرب بأنه كان من أسوأ الأيام عليهم.
وأضاف أن استعادة سيناء بالكامل كانت نتيجة لما قدمه المصريون من دم وعرق وشهداء، مشيرًا إلى حجم التضحيات التي قُدمت خلال الحروب.
وأوضح أن مصر خاضت نحو 1000 يوم من الاستنزاف، بينها 500 يوم من القتال، مشيرًا إلى أن المصريين كانوا قد شاهدوا ما وصفه بالعار، وعملوا على محوه ورد الكرامة.
وتذكر يوم 9 يونيو، بعد تنحي الرئيس جمال عبدالناصر، قائلًا إن الشعب المصري خرج بكل قوته، وأعلن أن الأمر لم ينتهِ، وأن المعركة ستستمر حتى استعادة الكرامة.
وأكد اللواء طيار أحمد كمال المنصوري أنه يشعر بالفخر لأنه حارب عدوًا قويًا، وتمكن المصريون من تحقيق النصر عليه.
وقال إن مصر تمكنت من مواجهة القوات الإسرائيلية وقواتها الجوية، مؤكدًا أن مصر تمتلك القوة للدفاع عن أرضها.
وأشار إلى قدرة مصر على حماية أرضها، قائلًا إن لديها "درعها وسيفها"، في إشارة إلى قوتها وقدرتها على مواجهة أي تهديد.