الأربعاء 07 أكتوبر 2026 الموافق 26 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

مصطفى الفقي عن تصريحات سموتريتش: «الأسرى الإسرائيليون وقفوا طوابير ولبسوا البيجامات الكستور»

الدكتور مصطفى الفقي
الدكتور مصطفى الفقي

قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن تصريحات بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، تأتي ضمن ما وصفه بحرب الأعصاب التي تنتهجها إسرائيل في تعاملها مع المنطقة، بهدف إشعار الطرف الآخر بأنه مستهدف وتحت تهديد دائم.

مصطفى الفقي: إسرائيل تستخدم «حرب الأعصاب» لإشعار الآخرين بأنهم مستهدفون

وأوضح الفقي، خلال حواره لبرنامج "يحدث في مصر" عبر قناة "Mbc مصر" أن هذه التصريحات تمثل جزءًا من حرب الأعصاب التاريخية التي تمارسها إسرائيل في مختلف المراحل، مشيرًا إلى أنها تسعى دائمًا إلى إشعار الآخرين بأنهم مستهدفون، وأنهم تحت طائلة الخطر، وأنه يمكن أن تطالهم إسرائيل وجيشها.

وأضاف أن هذا الطرح لا يمكن التعامل معه باعتباره أمرًا مطلقًا، مؤكدًا أن الحروب وقعت أكثر من مرة، كما أن أسرى إسرائيليين كانوا موجودين، والرئيس الراحل أنور السادات تعامل مع هذا الملف في حينه، متابعًا: "الأسرى الإسرائيليون كانوا واقفين طوابير والرئيس السادات صرفلهم بيجامات كستور".

الفقي: السلام لم يُلغِ فكرة الخصومة

وأشار المفكر السياسي إلى أن حالة السلام لم تُلغِ فكرة الخصومة، كما لم تُلغِ اعتزاز مصر بانتصار أكتوبر، موضحًا أن حالة السلام كانت تقف عند إزالة آثار العدوان ولم تؤسس لعلاقات قوية رغم معاهدة السلام.

وتابع أن الشعور العربي تجاه القضية الفلسطينية انتعش، كما ازداد اهتمام أصدقاء العرب في العالم وأنصار القضية الفلسطينية بها، لافتًا إلى أن الكثرة تهزم الشجاعة.

انتصار أكتوبر مهّد للتفاوض

وأكد الفقي أن المصريين بعد حرب أكتوبر شعروا بأن النصر كان نصرهم، وأن ما جرى رجّح كفة مصر والعرب على الكفة الإسرائيلية، مشيرًا إلى أنه لم يكن من الممكن قبل ذلك التفكير بأي شكل في التفاوض أو الوصول إلى مرحلة التفاوض الرسمي.

وأوضح أن الأمر قبل أكتوبر كان يُنظر إليه باعتباره خضوعًا واستسلامًا وسلامًا مع المهزومين، بينما أصبح بعد الحرب لدى مصر مبرر عندما تتحدث عن السلام، وهو ما ينطبق أيضًا على الطرف الإسرائيلي الذي يستند إلى ما يراه من تاريخه.

إسرائيل استخدمت حملات اتهام ضد مصر

ولفت المفكر السياسي إلى أن إسرائيل لجأت بعد ذلك إلى حملات من الافتراءات، من بينها الحديث عن الجاسوسية والأسلحة واتهامات طالت بعض الأشخاص، مؤكدًا أن الإسرائيليين "لعبوا كتير معانا".

وتحدث الفقي عن الموقف العربي خلال تلك المرحلة، موضحًا أن الدول العربية كانت صلبة في وقوفها مع مصر، وأن قوات جاءت من الجزائر والمغرب والكويت، إلى جانب مواقف عربية أخرى دعمت مصر.

وأشار إلى أن الدعم المقدم لمصر كان بلا حدود، انطلاقًا من الرغبة في أن تستعيد مصر قدرتها على الوقوف على قدميها.