الثلاثاء 06 أكتوبر 2026 الموافق 25 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

هل ظهر فيروس خطير جديد؟ عوض تاج الدين يكشف الحقيقة ويحذر من التحورات

عوض تاج الدين أثناء
عوض تاج الدين أثناء المداخلة

أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، أن تغير الفيروسات وتحوراتها يعد من السمات الطبيعية التي تتميز بها الفيروسات، مشددًا على أنه حتى الآن لم يتم رصد أي نوع شديد الخطورة من الفيروسات أو تحور قوي يستدعي القلق.

وأوضح عوض تاج الدين أن الجهات الصحية قادرة على التعامل مع الفيروسات الجديدة والقديمة، مشيرًا إلى ظهور فيروسات جديدة في بعض الدول، مع استمرار المتابعة والتعامل مع أي مستجدات صحية.

وأضاف مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «قلبك مع جمال شعبان»، الذي يقدمه الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن الدولة مستعدة للتعامل مع التطورات المتعلقة بالفيروسات، كما وفرت اللقاحات للفئات التي تحتاج إلى التطعيم.

وأشار إلى عدم وجود مشكلات صحية مرتبطة بفترة التغيرات الجوية الحالية، مؤكدًا أن التعامل مع الفيروسات يعتمد على المتابعة المستمرة والاستعداد لأي تغيرات محتملة.

عوض تاج الدين يشرح أسباب تحور الفيروسات

وأوضح عوض تاج الدين أن الفيروسات، مهما اختلف نوعها أو اسمها، لديها القدرة على التغير والتحور، مشيرًا إلى أن عدد الفيروسات يصل إلى مئات الأنواع.

ولفت إلى أن الفيروس يعمل على تغيير خصائصه بصورة تساعده على الاستمرار والانتشار وإصابة أعداد أكبر من البشر، موضحًا أن هذه التغيرات قد تشمل تغيرات جينية وشكلية تساعد الفيروس على التعامل مع جسم الإنسان، وقد تجعل الجهاز المناعي يتعرف عليه باعتباره نوعًا جديدًا.

وضرب مستشار رئيس الجمهورية مثالًا على ذلك بـفيروس الإنفلونزا الموسمية، الذي يتغير من عام إلى آخر، وهو ما يدفع منظمة الصحة العالمية إلى تحديث اللقاحات الخاصة به بصورة دورية، وفقًا للتغيرات التي تطرأ على الفيروس.

وأوضح أن تطعيم الإنفلونزا الموسمية المتاح حاليًا يختلف عن التطعيمات السابقة، ولذلك تحمل اللقاحات تاريخًا يحدد الفترة التي تم تطويرها أو إنتاجها خلالها، بما يتناسب مع السلالات الفيروسية المنتشرة.

وأكد عوض تاج الدين أن تحور الفيروسات لا يعني بالضرورة ظهور فيروس شديد الخطورة، مشددًا على أهمية المتابعة الصحية والاستعداد المستمر، خاصة مع قدرة الفيروسات على التغير من أجل الحفاظ على قدرتها على الانتشار والبقاء.

وتأتي هذه التصريحات في إطار التوعية بطبيعة الفيروسات وتحوراتها، مع التأكيد على أهمية اللقاحات للفئات التي تحتاج إليها، والاستمرار في متابعة التطورات الصحية والفيروسية على المستويين المحلي والدولي.