الأحد 04 أكتوبر 2026 الموافق 23 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

مصدر مطلع: بيان الاتحاد الأفريقي محاولة غير مفهومة للزج بمصر في قضية إثيوبية داخلية

الرئيس نيوز

أعرب مصدر مصري مطلع عن استغرابه تجاه البيان الأخير الصادر عن مفوضيه الاتحاد الأفريقي، بشأن تطورات العلاقات بين مصر وإثيوبيا وإريتريا. وقال المصدر الذي نقلت عنه قناة “القاهرة الإخبارية”، إن البيان محاولة غير مفهومة للزج بمصر في قضية إثيوبية داخلية. 

أكد المصدر أن سياسة مصر الخارجية ترتكز إلى احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشأن الداخلي والالتزام بحسن الجوار. وأن أزمة إثيوبيا الحالية هي أزمة داخلية ولا علاقة لمصر بها. وأنه يتعين عدم الانسياق خلف محاولة البعض صرف الانتباه عن الدوافع الداخلية الحقيقية خلف ما يحدث في إثيوبيا.

يضيف المصدر أن هذه التحركات لن تساعد في تهدئة الأوضاع في دولة أفريقية شقيقة في حاجة لدعم المفوضية الأفريقية للخروج من دوائر الصراع، وأن مصر مستمرة في العمل على تلبية التطلعات المشروعة لشعوب أفريقيا.

كانت مفوضية الاتحاد الإفريقي دعت مصر وإثيوبيا وإريتريا إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب أي تحركات أو تصريحات من شأنها زيادة التوترات وتقويض السلام والاستقرار الإقليميين.

وأعربت المفوضية، في بيان، عن متابعتها بقلق تصاعد التوترات بين الدول الثلاث، مشددة على أهمية الحفاظ على قنوات الاتصال، وحثت القاهرة وأديس أبابا وأسمرة على معالجة خلافاتها عبر القنوات الدبلوماسية القائمة والحوار السلمي، بما يتماشى مع مبادئ القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي. وأكدت مفوضية الاتحاد الإفريقي استعدادها، بالتشاور مع الدول المعنية، لدعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الحوار والتوصل إلى حلول سلمية للخلافات.

وخلال الفترة الأخيرة أعلنت 7 جماعات مسلحة داخلية في إثيوبيا الاتحاد ضد حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد، وإسقاطها، وبالفعل حققت تلك الجماعات تقدمًا ملموسًا على الأرض وسيطرت على مطارات في إقليم تيجراي، وبدأت في استهداف منشأت عسكرية بينها وزارة الدفاع في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. 

وكان رئيس الأركان الإثيوبي زعم كذبًا أن مصر والسودان وإريتريا، تقدم دعمًا للجماعات المسلحة وهو الأمر الذي نفته القاهرة والخرطوم جملة وتفصيلًا، وقالت القاهرة إن سياستها الخارجية قائمة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول أو التعليق عليها، وأن تلك الاتهمات مُرسلة من غير دليل ملموس عليها، أما الخرطوم فقالت إن أديس أبابا هي من تقدم الدعم لميليشيا الدعم السريع الذي يقاتل ضد الجيش الحكومي السوداني منذ نحو 4 سنوات.