الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 الموافق 18 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
اقتصاد مصر

عمرو سليمان: العالم يتعرض لصدمات اقتصادية متتالية.. وهذا سبب تأثيرها على المصريين

الدكتور عمرو سليمان
الدكتور عمرو سليمان

قال الدكتور عمرو سليمان، أستاذ الاقتصاد بجامعة العاصمة، إن العالم بأكمله تعرض خلال السنوات الأخيرة لصدمات اقتصادية متتالية، مؤكدًا أن مصر لم تكن الدولة الوحيدة التي تأثرت بهذه الأزمات، وإنما جاءت التداعيات في ظل أزمات عالمية متتابعة بدأت منذ عام 2020.

كورونا كانت بداية سلسلة الصدمات الاقتصادية

وأوضح سليمان في مداخلة لبرنامج "الساعة 6" عبر قناة "الحياة" أن العالم بدأ منذ عام 2020 في مواجهة صدمات اقتصادية متتالية، بدأت بجائحة كورونا، ثم جاءت الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022 وما ترتب عليها من ارتفاع في أسعار البترول والغذاء.

وأضاف أن الأزمات لم تتوقف عند ذلك، مشيرًا إلى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وما ترتب عليه من تداعيات امتدت إلى المنطقة بأكملها، وصولًا إلى الحرب الإيرانية الأمريكية في عام 2026، والتي قال إن العالم كله تأثر بتداعياتها.

لماذا شعر المواطن المصري بالأزمة؟

وتطرق سليمان إلى السؤال الذي يشغل المواطن البسيط بشأن أسباب شعوره بتأثير الأزمات بصورة أكبر، متسائلًا: "اشمعنى إحنا أكثر من غيرنا؟ أو اشمعنى إحنا اتأثرنا بشكل أكبر؟».

وأوضح أن المواطنين المصريين تأثروا أقل من غيرهم في الدول الأخرى.

سليمان: مصر لم تشهد نقصًا في السلع الاستراتيجية

وأشار إلى أن الدولة المصرية خلال السنوات الست الماضية لم تشهد نقصًا في السلع الاستراتيجية، كما لم تختفِ السلع من الأسواق، لافتًا إلى أن الدولة لم تتخذ، خلال الأزمات السياسية والجيوسياسية والاقتصادية، قرارات ترتبط بمغامرات أو تحالفات اقتصادية تؤثر سلبًا على المواطنين.

وأكد أن ما حدث، وما يحدث، ساهم في التقليل من وقع هذه الأزمات على الاقتصاد المصري، مضيفًا أنه لولا وجود قيادة حكيمة وواعية وقادرة على رؤية المستقبل والاستعداد لهذه الأزمات، لكان الوضع أسوأ كثيرًا بالنسبة للمواطن.

الاعتماد على الاستيراد يزيد تأثير الأزمات العالمية

كما أشار إلى طبيعة الاقتصاد المصري على مدار فترة زمنية طويلة، موضحًا أن الأمر لا يعود إلى السنوات العشر أو العشرين الأخيرة فقط، وإنما يمتد إلى نحو مئة عام، قائلًا: "مصر تستهلك أكثر مما تنتج، ونستورد أكثر مما نصدر"، موضحًا أنه عندما تحدث أزمة في العالم فإن تداعياتها تنتقل إلى الداخل المصري بصورة مباشرة.