البلدي أم البرازيلي؟.. علامة في الختم تكشف للمواطن نوع اللحمة قبل الشراء
في ظل تفاوت أسعار اللحوم واختلاف أنواعها داخل الأسواق، تتزايد تساؤلات المواطنين حول الفروق بين اللحوم البلدي والبرازيلية، وكيفية التمييز بينهما عند الشراء، خاصة مع اختلاف الأسعار بين النوعين.
وكشف مصطفى وهبة، رئيس شعبة القصابين، تفاصيل أسعار اللحوم البلدي والبقري المحلي والبرازيلي، موضحًا أن هناك فروقًا في الأسعار والأنواع، ومطالبًا بضرورة تمييز اللحوم البرازيلية عن اللحوم البلدي من خلال اختلاف الأختام، حتى يتمكن المواطن من معرفة نوع اللحوم التي يشتريها.
أسعار اللحوم تختلف حسب النوع والقطعية
وأكد مصطفى وهبة أن أسعار اللحوم تختلف وفقًا لنوع اللحمة والقطعية، موضحًا أن سعر كيلو اللحمة البقري المحلي يبلغ نحو 450 جنيهًا، بينما يصل سعر القطعية الحمراء ووش الفخدة إلى نحو 500 جنيه.
وأشار إلى أن اختلاف القطع وأنواع اللحوم يؤدي إلى تفاوت الأسعار داخل الأسواق، وهو ما يجعل معرفة نوع اللحوم التي يشتريها المواطن أمرًا مهمًا عند اختيار المنتج المناسب.
اللحمة البلدي من أفضل أنواع اللحوم
وأضاف رئيس شعبة القصابين، خلال تصريحات تلفزيونية، أن اللحمة البلدي تعد من أفضل أنواع اللحوم، مشيرًا إلى أن أفخر أنواع اللحوم، بحسب تصريحاته، توجد ضمن اللحوم البلدي في مصر.

وأوضح أن هناك طلبًا على اللحوم البلدي من جانب بعض الدول العربية، لافتًا إلى اختلافها من حيث الطعم عن اللحوم الموجودة في دول أخرى، مؤكدًا أن المواطنين الذين يتناولون اللحوم في مصر وخارجها يمكنهم ملاحظة الفارق.
اللحوم البرازيلية تُربى 41 يومًا قبل البيع
وأشار مصطفى وهبة إلى وجود أبقار برازيلية تأتي إلى مصر، ويتم تربيتها لمدة 41 يومًا قبل طرحها للبيع، موضحًا أن أسعارها تقل عن أسعار اللحوم البلدي بنحو 50 جنيهًا.
وطالب بضرورة وجود وسيلة واضحة للتفرقة بين اللحوم البرازيلية واللحوم البلدي، مشيرًا إلى أن استخدام الختم نفسه حاليًا قد يجعل المواطن غير قادر على تحديد نوع اللحوم التي يشتريها.
وأوضح رئيس شعبة القصابين أن اللحوم البرازيلية تُباع بكميات كبيرة في الهايبر ماركت والمحلات التجارية الكبيرة، بينما أشار إلى أن الجزار التقليدي الذي توارث المهنة، وفق تصريحاته، يبيع اللحوم البلدي ولا يبيع اللحوم البرازيلية.
ويأتي ذلك في ظل اختلاف الأسعار بين النوعين، الأمر الذي يجعل توضيح مصدر ونوع اللحوم للمستهلك من النقاط التي يطالب بها العاملون في القطاع.
وأشار وهبة إلى أن عدم وجود تمييز واضح بين أختام اللحوم البلدي والبرازيلية يمثل مشكلة بالنسبة للمستهلك، معتبرًا أن الأمر يحتاج إلى معالجة تضمن وضوح نوع اللحوم وسعرها للمواطن.
وأكد أن شعبة القصابين تطالب منذ 10 سنوات بأن يكون ختم اللحوم البلدي مختلفًا عن ختم اللحوم البرازيلية التي تأتي إلى مصر ويتم تربيتها لمدة 41 يومًا، بما يتيح للمواطن معرفة نوع اللحوم التي يشتريها والتأكد من السعر وفقًا لنوعها.