رحيل مفاجئ لأحمد سراج.. الأهلي ينعى نجمه ومدربه السابق
أعلن النادي الأهلي وفاة أحمد سراج، لاعب الفريق السابق والمدرب الأسبق بقطاع الناشئين، صباح اليوم الأربعاء، بعد رحلة طويلة داخل القلعة الحمراء لاعبًا ومدربًا.
ونعى الأهلي الراحل في بيان رسمي، أعرب خلاله مجلس إدارة النادي برئاسة محمود الخطيب والإدارة التنفيذية والقطاعات الرياضية عن خالص الحزن والأسى لوفاة أحمد سراج، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان.
موعد ومكان صلاة الجنازة
وتقام صلاة الجنازة على أحمد سراج عقب صلاة الظهر اليوم الأربعاء، في مسجد السلام بمدينة نصر، على أن يتم تشييع جثمانه عقب الصلاة.
رحلة أحمد سراج داخل الأهلي
ارتبط اسم أحمد سراج بالنادي الأهلي لسنوات طويلة، بعدما بدأ مشواره لاعبًا، قبل أن ينتقل إلى مجال التدريب ويواصل مسيرته داخل قطاع الناشئين بالقلعة الحمراء.
وخلال سنوات عمله، تولى الراحل تدريب عدد من فرق القطاع، وكان من أبرز محطاته فريق الأهلي مواليد 2000، الذي قاده لعدة مواسم وحقق معه بطولة خلال موسم 2016-2017.
وكان سراج صاحب إنجاز لافت في ذلك الموسم، بعدما أصبح المدرب الوحيد الذي نجح في قيادة أحد فرق قطاع الناشئين بالأهلي للتتويج ببطولة.

إنجازات مع مواليد 2000
ساهمت النتائج التي حققها أحمد سراج مع فريق مواليد 2000 في استمرار الفريق وعدم دمجه مع مواليد 1999، ليواصل المدرب مهمته في العمل على تطوير اللاعبين وبناء الفريق.
كما امتدت خبرته التدريبية إلى المنتخبات، حيث انضم عام 2015 إلى الجهاز الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 2000، ضمن الجهاز المعاون للمدرب عمرو أنور.
قاد الأهلي مواليد 2001 لصدارة الجمهورية
واصل أحمد سراج مشواره داخل قطاع الناشئين بتولي تدريب فريق الأهلي مواليد 2001، ونجح في قيادة الفريق إلى صدارة بطولة الجمهورية.
وحقق الفريق تحت قيادته عددًا من النتائج اللافتة، كان أبرزها الفوز على الزمالك في ملعبه بهدفين دون رد، إلى جانب الانتصار على إف سي مصر بخمسة أهداف نظيفة.
بصمة مع منتخب القاهرة
لم تقتصر مسيرة سراج التدريبية على الأهلي والمنتخبات الوطنية، إذ تولى أيضًا قيادة منتخب القاهرة لمواليد 2001.
ونجح خلال تلك التجربة في قيادة الفريق للتتويج ببطولة قطاعات الجمهورية للمنتخبات، ليؤكد حضوره كأحد الأسماء التي تركت بصمة في مجال تدريب الناشئين.
وبرحيل أحمد سراج، يفقد الأهلي أحد أبنائه الذين ارتبطوا بالنادي لاعبًا ومدربًا، بعد سنوات طويلة قضاها داخل القلعة الحمراء، قبل أن يسدل الستار على مسيرته صباح اليوم.




