الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 الموافق 11 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

مسنة بالبحيرة تستغيث: «مش مجنونة.. عايزة أعيش بأمان في بيتي»

الرئيس نيوز

تصدرت استغاثة مسنة بالبحيرة اهتمامات المتابعين، بعدما روت سيدة تدعى «ن.م»، بالمعاش منذ عام 2019، تفاصيل ما قالت إنها سلسلة من الخلافات والمشكلات مع عدد من جيرانها وأحد أفراد أسرتها في مركز دمنهور، مؤكدة أنها تشعر بالخوف داخل منزلها وتطالب بالحماية والأمان.

استغاثة مسنة بالبحيرة بسبب خلافات على المنزل

وقالت السيدة، الحاصلة على ليسانس آداب، إن زوجها الراحل كان يعمل مهندسًا، وإنها لم تُرزق بأبناء، موضحة أنها تعيش بمفردها وتواجه، بحسب روايتها، خلافات متواصلة بشأن المنزل الذي تبلغ مساحته نحو 80 مترًا ويتكون العقار من عدة طوابق.

وأضافت أن الخلافات، وفقًا لما ترويه، تطورت إلى ضغوط وتهديدات ومحاولات لإجبارها على ترك المنزل، مشيرة إلى أن البعض يصفها أمام الجهات التي تتقدم إليها بشكاوى بأنها «مجنونة»، وهو ما تنفيه تمامًا.

وقالت: «إخواتي والجيران متحالفين عشان يشتروا البيت، وبيجيبوا بلطجية ليا، ومانعني أعيش. أنا مليش حد غير ربنا».

مسنة بدمنهور: «حتى الصنايعي مش عارفة أدخله بيتي»

وأوضحت السيدة أن شعورها بالخوف وصل إلى حد عدم قدرتها، بحسب قولها، على إدخال عامل إلى منزلها لإجراء أعمال الصيانة والإصلاح.

وأضافت أنها لجأت إلى منطقة الأزهر بحثًا عن حل لمشكلتها، وقالت إنها عرضت التنازل عن المنزل للأزهر الشريف دون مقابل بعد وفاتها، مع الانتفاع بالأدوار الفارغة خلال حياتها، مؤكدة أنها أعدت مستندات وقياسات متعلقة بالعقار.

كما أشارت إلى أنها تقدمت بشكاوى وفاكسات إلى جهات رسمية وحقوقية، واستعانت بعدد من المحامين وحررت توكيلات لهم، إلا أنها تقول إن كل هذه التحركات لم تنتهِ إلى حل نهائي للخلاف.

«اتضربت في الشارع وأنا رايحة أجيب عيش»

وتحدثت المسنة عن واقعة قالت إنها تعرضت خلالها للاعتداء في الشارع، موضحة: «كنت رايحة أجيب عيش، واتضربت بالجزم على وداني وخدودي، والله ما كنت عارفة أتنفس».

وأكدت أنها حررت عدة محاضر بشأن ما تقول إنها تعرضت له، إلا أنها أوضحت أن بعض المحاضر انتهى بالحفظ أو جرى التعامل معها باعتبارها تكرارًا لشكاوى سابقة، الأمر الذي جعلها، بحسب روايتها، تشعر بعدم الوصول إلى حماية فعلية.

وقالت إنها سبق أن تقدمت بطلبات وشكاوى لعدم التعرض لها، كما حاولت الاستعانة بمحامين، لكنها تؤكد استمرار الخلافات.

مسنة بالبحيرة تطالب بالحماية والأمان

وأكدت السيدة أن مطلبها الأساسي ليس الحصول على أموال، وإنما أن تشعر بالأمان داخل منزلها، وأن يتم فحص شكواها بصورة جدية، والحصول على الحماية القانونية حال ثبوت تعرضها لأي اعتداء أو تهديد.

وقالت: «أنا عايزة حد ياخد باله مني. أنا ست كبيرة ومليش حد. مش عايزة غير إني أعيش بأمان في بيتي، ومحدش يتعرض لي».

وناشدت المسنة الجهات المختصة فحص المستندات والمحاضر والشكاوى التي تقول إنها قدمتها، والاستماع إلى جميع الأطراف، والتحقق من حقيقة ما ترويه بشأن الاعتداءات والتهديدات ومحاولات إخراجها من منزلها.

كما طالبت بتوفير الحماية القانونية لها إذا ثبت وجود خطر حقيقي على سلامتها، مؤكدة في ختام استغاثتها: «أنا مش مجنونة يا ناس.. أنا ست عايزة تعيش بأمان، وعايزة حد يسمعني ويحميّني».