الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 الموافق 11 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

عمرو أديب: لماذا ترتفع الأسعار سريعًا ولا تنخفض مع تراجع الدولار؟

عمرو أديب
عمرو أديب

طالب الإعلامي عمرو أديب بضرورة أن يشعر المواطن بشكل مباشر بنتائج أي تحسن اقتصادي، مؤكدًا أن انخفاض الأسعار يجب أن يكون واضحًا كما يظهر ارتفاعها عند حدوث أي تغيرات في السوق.

وقال عمرو أديب خلال تقديم برنامج "الحكاية" عبر قناة "Mbc مصر" إن بعض التجار يسارعون إلى رفع الأسعار مع أي ارتفاع في سعر الدولار، مشيرًا إلى أن تحرك العملة الأمريكية خلال الفترة الماضية انعكس سريعًا على أسعار بعض السلع.

وأضاف: "الأسبوع اللي فات الدولار تحرك من 50 ونص لـ51 أو 52، راحوا الناس اللي بيجيبوا الزيت والسكر رفعوا الأسعار"، متسائلًا عن سبب عدم حدوث الأمر نفسه عند تراجع سعر الدولار.

وتابع: "طب ما الدولار النهارده نزل.. هتنزل السعر؟ أنا لازم أشوفك وأنت بتاخد حقي، لازم أشوفك وأنت بتغير ومُصر على الإصلاح الاقتصادي وتقدم للمواطن خدمة وإن المواطن يبقى على حق"، مطالبًا بوجود متابعة أكثر وضوحًا لحركة الأسعار في الأسواق.

وأكد "أديب" أن المواطن يحتاج إلى رؤية نتائج الإصلاحات الاقتصادية على أرض الواقع، قائلًا إن المطلوب هو أن يشعر الناس بأن هناك إصرارًا على تحسين الخدمات والحفاظ على حقوقهم.

عمرو أديب: الحديث المستمر عن التحديات والأزمات لا يكفي

وأردف: "اسأل أي حد دور على واحد طالع وسط هذه الأمور متفائل، ما عدا الوزارة طبعا، الوزارة دائمًا متفائلة لكن أنا بكلمك على الناس، وماتجيش تقولي أنا عاملك، اللي أنت عامله ده أنا شايله ومتحمل تكلفته، لو أنت عامل دعم أنا بدفع ثمن الدعم غلاء وارتفاع أسعار".

وأشار إلى أن الحديث المستمر عن التحديات والأزمات لا يكفي، داعيًا إلى تقديم رؤية واضحة للمواطنين تتضمن خطوات محددة يمكن متابعتها.

وقال: "أنا مش عايز ورق كتير.. أنا عايز ورقة فيها عشر نقط مفيش غيرهم، أراقبها وأشوف عملتوا إيه"، موضحًا أن المواطن يريد معرفة ما يتم إنجازه وما النتائج التي تحققت.

وشدد الإعلامي عمرو أديب على أن المواطنين جميعًا يتحملون أعباء الظروف الاقتصادية، مؤكدًا أن الدولة والمواطن في مركب واحدة، وأن المطلوب هو توضيح المسار والعمل على استعادة الثقة.

وأشار إلى أن السؤال المتكرر الذي يسمعه من مختلف الفئات هو: "الوضع رايح على فين؟ هل في دول أخرى بيتسأل فيها نفس السؤال؟"، معتبرًا أن الإجابة الواضحة على هذا التساؤل أصبحت مطلبًا لدى كثيرين.