بعد رفع الفائدة إلى 4%.. كيف تحركت بيتكوين وإيثريوم وسولانا؟ أرقام تكشف التفاصيل
تحركت عملة بيتكوين في نطاق سعري ضيق خلال تعاملات اليوم الخميس، بالتزامن مع استيعاب الأسواق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، بينما ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط من العوامل التي تحظى باهتمام المستثمرين في أسواق العملات المشفرة.
وارتفعت أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية بنسبة 0.8% لتصل إلى 76698.7 دولار، وسط استجابة محدودة لقرار الفيدرالي الأمريكي الصادر خلال الليلة السابقة، بحسب منصة إنفيستينج.
بيتكوين تتحرك بعد قرار الفيدرالي الأمريكي
جاء تحرك بيتكوين بالتزامن مع قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4% أمس الأربعاء، وهو القرار الذي جاء متماشيًا مع توقعات الأسواق.
وتتابع أسواق العملات المشفرة تحركات السياسة النقدية الأمريكية بصورة مستمرة، في ظل تأثير أسعار الفائدة على توجهات المستثمرين نحو الأصول المختلفة، ومن بينها العملات الرقمية.

تحذيرات بشأن التضخم ومستقبل أسعار الفائدة
وحذر رئيس المجلس كيفن وارش من استمرار ارتفاع معدلات التضخم، فيما فسرت الأسواق تصريحاته باعتبارها إشارة إلى احتمالية إقرار زيادات أخرى في أسعار الفائدة.
ورغم ذلك، لم يقدم رئيس المجلس توجيهات واضحة بشأن المسار المقبل للسياسة النقدية، الأمر الذي أبقى تحركات الأسواق والعملات المشفرة محدودة خلال تعاملات الخميس.
واستعادت العملات المشفرة الأخرى بعض خسائرها السابقة، بعد تأجيل مشروع قانون «كلاريتي» التنظيمي الأمريكي إلى أجل غير مسمى، إثر فشله في الحصول على موافقة مجلس الشيوخ.
وتترقب أسواق العملات الرقمية التطورات المرتبطة بالتشريعات الأمريكية المنظمة للعملات المشفرة، لما يمكن أن تتركه من تأثير على حركة التداول واستثمارات الأصول الرقمية.
أسعار إيثريوم وريبل وسولانا وكاردانو اليوم
وسجلت العملات المشفرة الرئيسية ارتفاعات متفاوتة خلال تعاملات اليوم، حيث ارتفعت إيثريوم بنسبة 1.7% إلى 2445.59 دولار.
كما صعدت عملة ريبل XRP بنسبة 1.2%، بينما ارتفعت سولانا بنسبة 3.4%، وزادت كاردانو بنسبة 2.7%.
وسجلت عملة BNB ارتفاعًا بنسبة 2.2%، في ظل استعادة عدد من العملات المشفرة جزءًا من الخسائر التي سجلتها في التعاملات السابقة.
التوترات في الشرق الأوسط تحت أنظار المستثمرين
وتظل التوترات في منطقة الشرق الأوسط من بين العوامل التي يراقبها المستثمرون في الأسواق العالمية، بالتزامن مع متابعة قرارات البنوك المركزية وتطورات التضخم وأسعار الفائدة.
وتتحرك العملات المشفرة في ظل مجموعة من العوامل المتداخلة، من بينها السياسة النقدية الأمريكية والتشريعات التنظيمية وحركة شهية المخاطرة لدى المستثمرين، إلى جانب التطورات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.