ما لم يتناوله البيان الرسمي.. أحمد موسى يكشف رسائل مهمة من زيارة بن سلمان لمصر
كشف الإعلامي أحمد موسى تفاصيل جديدة بشأن اللقاء بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، موضحًا أن هناك تأكيدًا مشتركًا على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر والسعودية، إلى جانب الاتفاق على عقد اجتماع بين البلدين خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أحمد موسى خلال تقديم برنامج "على مسؤوليتي" عبر قناة "صدى البلد" أن هذه النقطة لم ترد في البيان الرسمي للقاء، مشيرًا إلى وجود تفاصيل وُصفت بأنها من الرسائل المهمة التي خرجت من القاهرة.
وقال: «التأكيد من جانب الرئيس عبد الفتاح السيسي والأمير محمد بن سلمان على التعاون والتنسيق وضرورة وأهمية عقد اجتماع بين البلدين في القريب العاجل».
تكليف الوزراء بتفعيل آلية التنسيق والتشاور
وأشار أحمد موسى إلى أن الفترة المقبلة ستشهد خطوات عملية لتفعيل هذا التنسيق، موضحًا أن الرئيس السيسي وجّه الوزراء المصريين المعنيين بالعمل على هذا الملف، في الوقت نفسه الذي كلّف فيه الأمير محمد بن سلمان الوزراء المعنيين في الجانب السعودي باتخاذ الخطوات اللازمة.
وأضاف أن التكليفات تستهدف تنسيق وتفعيل آلية التشاور بين البلدين، تمهيدًا لعقد اجتماع خلال الفترة القادمة.
وقال: «تم تكليف السادة الوزراء المعنيين النهاردة، الرئيس السيسي كلف الوزراء المعنيين من مصر، وسمو الأمير محمد بن سلمان كلف الوزراء المعنيين من الجانب السعودي، بالتنسيق لتفعيل آلية التنسيق والتشاور بين البلدين خلال الفترة القادمة».
ترحيب سعودي بوجود الشركات المصرية في المملكة
وفي الجانب الاقتصادي، كشف أحمد موسى عن اهتمام كبير من جانب ولي العهد السعودي بتوسيع عمل الشركات المصرية داخل المملكة العربية السعودية.
وأوضح أن الأمير محمد بن سلمان أكد أن السوق السعودية تمثل سوقًا كبيرًا يمكن للشركات المصرية التوسع داخله، مع استفادة المملكة من الخبرات والإمكانات التي تمتلكها هذه الشركات.
وقال "موسى" إن ولي العهد السعودي أشار إلى أن «المملكة النهاردة سوق كبير يتسع للشركات المصرية»، موضحًا أن الشركات المصرية يمكنها الاستفادة من حجم المشروعات الجاري تنفيذها في مختلف أنحاء المملكة.
خبرات مصرية في المشروعات الكبرى
ولفت إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد بدوره امتلاك مصر خبرات واسعة في تنفيذ المشروعات الكبيرة والمشروعات القومية، بما يعزز فرص الشركات المصرية في التوسع داخل السوق السعودي.
وأضاف أن هذه الخبرات تشمل العمل في المشروعات الكبرى التي اكتسبت الشركات المصرية خبرة كبيرة في تنفيذها، وهو ما لاقى ترحيبًا من الجانب السعودي.
وأوضح موسى أن هناك «ترحيب سعودي كبير جدًا» من جانب الأمير محمد بن سلمان بأهمية وجود الشركات المصرية داخل السوق السعودية، والاستفادة من قدراتها في المشروعات المختلفة.
رسائل جديدة من القاهرة لتعزيز الشراكة
وأكد أحمد موسى أن ما خرج من اللقاء لا يقتصر على التأكيدات السياسية، وإنما يمتد إلى مسار عملي يتعلق بالتنسيق والتشاور، إلى جانب تعزيز التعاون الاقتصادي وتشجيع الشركات المصرية على العمل داخل المملكة.
وأشار إلى أن الرسائل التي خرجت من القاهرة اليوم تحمل تأكيدًا واضحًا على استمرار التنسيق بين البلدين خلال الفترة المقبلة، والعمل على تطوير آليات التعاون بما يتناسب مع طبيعة العلاقة بين مصر والسعودية.
وقال: «التأكيد أيضًا على التنسيق بين البلدين والعمل خلال الفترة القادمة بما يليق»، مؤكدًا أن حديث الرئيس السيسي خلال اللقاء تضمن رسائل مهمة بشأن أهمية التنسيق المستمر بين القاهرة والرياض.