الثلاثاء 08 سبتمبر 2026 الموافق 26 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
فن ومنوعات

محمود خليفة يطلق «غيّر فكرك».. تجربة موسيقية تجمع الإبداع البشري وتقنيات الذكاء الاصطناعي

غير فكرك
غير فكرك

في تجربة موسيقية جديدة تحمل طابعًا مختلفًا، أعلن الشاعر الغنائي محمود خليفة طرح ألبومه الجديد «غيّر فكرك»، الذي يقدم من خلاله رؤية تجمع بين الإبداع البشري وتقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة الأغنية، ليضع تجربة جديدة أمام جمهور الموسيقى العربية.

وأصبح الألبوم متاحًا للاستماع عبر عدد من المنصات الرقمية الكبرى، من بينها YouTube وSpotify وAnghami وApple Music وSoundCloud وغيرها، ليصل إلى الجمهور محليًا وعالميًا.

غير فكرك

ويقدم محمود خليفة من خلال «غيّر فكرك» تجربة تعتمد على مفهوم الألبوم «الكوكتيل»، فلا يلتزم العمل بلون موسيقي واحد أو حالة شعورية محددة، وإنما يضم مجموعة متنوعة من الأغنيات التي تتناول مشاعر وتجارب إنسانية واجتماعية مختلفة، في تنقل بين الرومانسية والدراما واللون الشعبي وغيرها من الألوان الغنائية.

وتتميز التجربة بدمج الكلمة واللحن والإبداع البشري مع تقنيات الهندسة الصوتية والغناء بالذكاء الاصطناعي التوليدي (AI)، في محاولة للاستفادة من التطور التكنولوجي في تقديم شكل جديد للأغنية العربية.

ويضم الألبوم 11 عملًا غنائيًا، كتب كلماتها وأشعارها بالكامل محمود خليفة، من بينها 10 أغنيات باللهجة المصرية، إلى جانب أغنية خليجية تحمل اسم «چيتك».

كما تولى خليفة تلحين 8 أغنيات من الألبوم، بينما جاءت ألحان 3 أعمال من توقيع الملحن أحمد مصطفى، وهي: «اتفقنا إني سيبتك» و«ولا حد حاسس بينا» و«چيتك».

ويعكس هذا التنوع رغبة خليفة في تقديم ألبوم يضم أكثر من حالة موسيقية وشعورية، بحيث تحمل كل أغنية موضوعًا وشكلًا مختلفًا، بدلًا من الالتزام بنمط واحد طوال العمل.

واختار محمود خليفة أغنية «غيّر فكرك» لتكون الأغنية الرئيسية وواجهة الألبوم، باعتبارها الأكثر تعبيرًا عن الفكرة التي ينطلق منها المشروع.

وتطرح الأغنية مفهومًا يقوم على تغيير الطريق للوصول إلى الهدف، فإذا لم ينجح المسار الأول، فلا يعني ذلك التخلي عن الغاية، وإنما البحث عن طرق أخرى وحلول بديلة يمكن من خلالها الوصول إليها.

وتدعو الأغنية إلى المرونة في التفكير، وعدم الاستسلام للطرق التقليدية، مع التأكيد على أهمية الابتكار وإعادة النظر في الوسائل عندما تقف العقبات أمام تحقيق الأهداف.

ولا تتوقف رسالة الأغنية عند حدود المجال الفني، إذ يقدمها خليفة باعتبارها رؤية يمكن تطبيقها في مختلف مجالات الحياة، من العمل إلى العلاقات والتعاملات الإنسانية، مؤكدًا أن الوصول إلى الهدف قد يتطلب أحيانًا تغيير الوسيلة وليس التخلي عن الهدف.

وبعيدًا عن الأغنية الرئيسية، يبحر باقي الألبوم في مجموعة من القصص والحالات الإنسانية والاجتماعية المختلفة، لتتنوع موضوعاته بين الحب والفراق والمشاعر والتجارب الحياتية.

ويأتي هذا التنوع ليؤكد طبيعة «غيّر فكرك» كألبوم «كوكتيل»، يجمع أكثر من لون وأكثر من حالة في مشروع واحد، مع اختلاف اللهجات والألحان والموضوعات.

ويخوض محمود خليفة من خلال الألبوم تجربة تعتمد على الجمع بين الإبداع الإنساني والتكنولوجيا الحديثة، في وقت أصبحت فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي جزءًا متزايد الحضور في الصناعات الإبداعية، وخاصة المجال الموسيقي.

ومن خلال «غيّر فكرك»، يسعى خليفة إلى تقديم تجربة مختلفة في شكل إنتاج الأغنية العربية، تجمع بين الكلمة التي كتبها واللحن الذي شارك في صناعته، وبين التقنيات الحديثة التي أصبحت تفتح أبوابًا جديدة أمام الموسيقيين وصناع المحتوى الفني.