الأربعاء 26 أغسطس 2026 الموافق 13 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

لا تنتظر فرصة التحسين.. 3 نصائح من أستاذ علم النفس لطلاب البكالوريا لتحقيق التفوق

الرئيس نيوز

مع اقتراب انتقال طلاب البكالوريا إلى الصف الثاني، تزداد أهمية القرارات التي يتخذها الطالب خلال هذه المرحلة، خاصة ما يتعلق باختيار المسار والمادة الاختيارية، إلى جانب ضرورة الاستعداد الجاد منذ اليوم الأول للدراسة.

وقدم أ.د. عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، 3 نصائح مهمة لطلاب البكالوريا قبل دخول الصف الثاني، مؤكدًا أن حسن الاختيار والالتزام بالاجتهاد يمثلان أساسًا مهمًا لتحقيق النجاح والتميز.

اختيار المسار.. قرار يحتاج إلى يقين

نصح أستاذ علم النفس التربوي طلاب البكالوريا بعدم اختيار المسار الدراسي لمجرد خوض التجربة أو التأثر بالآخرين، مشددًا على ضرورة أن يكون الاختيار قائمًا على قناعة حقيقية ورغبة في الاستمرار.

وأوضح أن تغيير المسار بعد ذلك يجب أن يظل أمرًا استثنائيًا، ولا يتم اللجوء إليه إلا في حالة وجود أسباب قوية تستدعي ذلك، بما يساعد الطالب على بناء خطته التعليمية بصورة أكثر استقرارًا ووضوحًا.

المادة الاختيارية.. قرار قد يرتبط بمستقبل الطالب الجامعي

وشدد «حجازي» على أهمية التدقيق في اختيار المادة الاختيارية، موضحًا أن القرار لا ينبغي أن يتم بصورة عشوائية، إذ قد تكون المادة التي يختارها الطالب مؤثرة مستقبلًا في الكليات التي يمكنه الالتحاق بها، إلى جانب دوره في تحديد فرصه وفقًا لمجموعه.

وأكد أهمية دراسة الاختيارات المتاحة بعناية، والنظر إلى القرار باعتباره جزءًا من التخطيط للمسار التعليمي والجامعي للطالب.

لا تنتظر الفرصة الثانية.. ابدأ بجدية من اليوم الأول

ودعا أستاذ علم النفس التربوي الطلاب إلى بدء المذاكرة منذ اليوم الأول للدراسة بعقلية الطالب الذي لا يملك سوى فرصة واحدة للنجاح، وعدم اعتبار تعدد فرص التحسين المتاحة في النظام سببًا للتراخي أو تأجيل المذاكرة.

وأكد أن الالتزام بالجدية والاجتهاد وبذل أقصى جهد منذ البداية لا يرتبط فقط بالنجاح في المرحلة الثانوية، وإنما يساعد الطالب على تدريب عقله على الانضباط والمثابرة، وهي عادات يمكن أن تستمر معه خلال المرحلة الجامعية وما بعدها.

رسالة مهمة لطلاب البكالوريا

وتؤكد هذه النصائح أهمية التعامل مع الصف الثاني بالبكالوريا باعتباره مرحلة تحتاج إلى قرارات مدروسة وعادات دراسية جادة، بعيدًا عن فكرة تأجيل الاجتهاد إلى وقت لاحق اعتمادًا على وجود فرص للتحسين، بما يضمن للطالب الاستفادة القصوى من قدراته منذ البداية.