أسعار النفط تتراجع بأكثر من دولار مع ترقب عقوبات أمريكية جديدة على إيران
تراجعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل خلال تعاملات اليوم الاثنين، وسط اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح بعد موجة صعود قوية، بالتزامن مع ترقب إعلان أمريكي مرتقب بشأن فرض عقوبات جديدة على إيران.
النفط يتراجع مع ترقب عقوبات أمريكية جديدة
كما يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاس أي إجراءات إضافية على تدفقات النفط في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما مع استمرار التوترات التي تهدد استقرار الإمدادات.
أسعار النفط تتراجع بأكثر من دولار
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1.23 دولار، بما يعادل 1.3%، لتسجل 93.16 دولار للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 1.36 دولار، أو 1.6%، إلى 85.70 دولار للبرميل.
جاء هبوط أسعار النفط بعد أن سجل خاما برنت وغرب تكساس الوسيط مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي خلال الأسبوع الماضي، تجاوزت نسبتها 5%، مدفوعين بتعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وما ترتب على ذلك من اضطرابات في حركة شحنات النفط عبر مضيق هرمز.
مخاوف من اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز
ويكتسب مضيق هرمز أهمية كبيرة بالنسبة إلى سوق الطاقة العالمية، إذ كانت تمر عبره قبل اندلاع الحرب كميات تعادل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، الأمر الذي يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبره عاملًا مؤثرًا في أسعار النفط وتوقعات المعروض خلال الفترة المقبلة.
سوق النفط
وفي سوق النفط، تراجعت عروض الخام الإيراني المقدمة إلى مشترين في الصين، في حين شهدت الأسعار ارتفاعًا ملحوظًا مع انخفاض شحنات طهران نتيجة الحصار الأمريكي، وفقًا لمصادر تجارية، ويعكس ذلك حجم التأثير الذي يمكن أن تتركه العقوبات والقيود المفروضة على حركة الإمدادات الإيرانية في الأسواق الآسيوية.
وفي تطور مرتبط بحركة الملاحة، سمحت إيران لعدد من ناقلات النفط العراقية بالمرور عبر مضيق هرمز، وذلك بعد طلبات متكررة من الحكومة العراقية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
يأتي هذا الإجراء في ظل استمرار القيود والاضطرابات التي تشهدها حركة النقل البحري في المنطقة.
أسعار النفط
تظل أسعار النفط تحت ضغط عاملين متباينين؛ أولهما اتجاه بعض المستثمرين إلى جني الأرباح بعد الارتفاعات الأخيرة، والثاني المخاوف من تراجع المعروض العالمي إذا أدت العقوبات الأمريكية الجديدة أو استمرار التوترات الإقليمية إلى مزيد من الاضطراب في حركة شحنات الخام.
ولذلك يترقب المتعاملون التطورات السياسية والعسكرية المقبلة لتحديد اتجاه السوق خلال الجلسات القادمة.