الإثنين 24 أغسطس 2026 الموافق 11 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

أمريكا تعلن هجومًا ماليًا غير مسبوق على إيران.. وطهران تؤكد: لا نخشى التهديدات

الرئيس نيوز

أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن الولايات المتحدة ستبدأ فجر اليوم هجومًا ماليًا على إيران وصفه بأنه الأضخم من نوعه على الإطلاق، في خطوة تأتي وسط تصاعد الضغوط الاقتصادية والتوترات بين واشنطن وطهران.

وقال بيسنت إن أي عمل عسكري يستهدف القوات الأمريكية أو دول الخليج، سيقابله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برد سريع وحازم.

إيران ترد على التهديدات الأمريكية

وفي المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تعرف كيفية التعامل مع ما وصفه بـ«الحرب الاقتصادية الأمريكية»، معتبرًا أن الضغوط الحالية تعتمد على سيناريوهات قديمة ومكررة.

وقال عراقجي إن إيران لا تخشى التهديدات أو الحصار الاقتصادي، مشيرًا إلى أن التحركات الأمريكية السابقة ضد بلاده «فشلت حتى الآن»، بحسب تصريحاته.

وفي تطور اقتصادي بالتزامن مع التصعيد، أعلن البنك المركزي الإيراني أن وزارة النفط أودعت 7.5 مليار دولار في حسابه الرسمي، تمثل عائدات مبيعات النفط والعملات الأجنبية خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الإيراني الجاري.

وأوضح البنك أن قيمة الأموال المودعة ارتفعت بنحو 50% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بما يعادل نحو مرة ونصف العائدات المسجلة خلال الفترة ذاتها.

وبحسب السلطات الإيرانية، تستهدف هذه الأموال دعم الإنفاق الحكومي وتوفير احتياجات البلاد من النقد الأجنبي، وسط توقعات بأن تكفي لتغطية النفقات الحكومية بالعملات الأجنبية حتى نهاية ديسمبر المقبل.

ويأتي الإعلان الإيراني في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطًا اقتصادية متزايدة بسبب العقوبات الأمريكية والتوترات الجيوسياسية، إلى جانب التحديات المرتبطة بقطاع النفط والاحتياطيات الأجنبية.

وكان محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي قد أعلن في وقت سابق أن صادرات النفط الحالية تراجعت إلى الصفر، في ظل تصاعد العقوبات والضغوط العسكرية والإقليمية.

وأشار همتي كذلك إلى استمرار تجميد الولايات المتحدة جزءًا من الاحتياطيات المالية والعملات الأجنبية الإيرانية في الخارج، فضلًا عن عدم الإفراج عن أموال بموجب تفاهمات سابقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد متواصل بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من أن تؤدي الإجراءات الاقتصادية والعقوبات الجديدة إلى زيادة الضغوط على الاقتصاد الإيراني وتفاقم التوترات في المنطقة.