السبت 22 أغسطس 2026 الموافق 09 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

"لو الحظ مجاش ليها يجيلي".. مسيحي يروي تفاصيل مشاركته في مسابقة العمرة (فيديو)

أحد المشاركين المسيحيين
أحد المشاركين المسيحيين في مسابقة دينية إسلامية

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي قصة إنسانية لافتة، بعدما كشف أحد المشاركين المسيحيين في مسابقة دينية إسلامية عن سبب دخوله المسابقة، مؤكدًا أن هدفه الأساسي لم يكن الفوز لنفسه، وإنما إسعاد جارته التي كانت تتمنى الحصول على فرصة لأداء العمرة.

مسيحي يدخل مسابقة دينية للفوز برحلة عمرة

وقال المشارك، خلال مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إنه شارك بالفعل في مسابقة دينية إسلامية تضمنت أسئلة من القرآن الكريم، موضحًا أن الدافع وراء مشاركته كان رغبته في مساعدة جارته وتحقيق أمنيتها.

وأوضح أنه كان يتمنى الفوز بالعمرة، لكنه كان يضع في مقدمة أهدافه إسعاد جارته التي كانت تتمنى السفر إلى الأراضي المقدسة وأداء مناسك العمرة.

كيف اكتشف المسابقة الدينية؟

وروى المشارك تفاصيل دخوله المسابقة، مشيرًا إلى أنه كان يتصفح موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» عندما ظهر أمامه بث للدكتور أيمن أبو عمر.

وأضاف أنه لاحظ وجود إحدى جاراته، التي أطلق عليها اسم «أم علي»، ضمن المتابعين، فسألها عن طبيعة الأسئلة والتعليقات الكثيرة الموجودة في البث المباشر.

وأوضح أن جارته أخبرته بأنها تتمنى الفوز برحلة عمرة من خلال المسابقة، وهو ما دفعه إلى اتخاذ قرار بالمشاركة معها والإجابة عن الأسئلة المطروحة.

وقال المشارك إنه أخبر جارته بأنه سيشارك معها في الإجابة عن أسئلة المسابقة، موضحًا أنه أخبرها بأنه إذا لم يحالفها الحظ، فمن الممكن أن يكون الفوز من نصيبه.

وأضاف أنه بدأ بالفعل في الإجابة عن الأسئلة التي كانت تطرح خلال المسابقة، واستمر في المشاركة عبر التعليقات أملًا في الفوز وتحقيق أمنية جارته.

وكشف المشارك أنه كتب عددًا كبيرًا من التعليقات خلال المسابقة، موضحًا أن عدد مشاركاته ربما وصل إلى 50 أو 60 تعليقًا تقريبًا.

وأشار إلى أنه كان يكرر الإجابة نفسها على الأسئلة المطروحة، في محاولة لزيادة فرصه في الفوز بالمسابقة والحصول على رحلة العمرة.

وأثارت القصة تفاعلًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن المشارك أكد أن دافعه الأساسي كان مساعدة جارته وتحقيق أمنيتها، بعيدًا عن اختلاف الديانة.

وتسلط الواقعة الضوء على أهمية العلاقات الإنسانية القائمة على المودة والتعاون بين الجيران، وعلى مواقف قد تتجاوز الاختلافات الدينية لتؤكد قيم التعاطف ومساندة الآخرين.