النائب نبيل العطار عن تفوق طلاب فاقوس: ظاهرة تستحق الدراسة.. و«التشكيك» ليس الحل
أكد الدكتور نبيل العطار، عضو مجلس النواب، أن الجدل المثار حول ارتفاع نتائج طلاب مدرسة فاقوس الثانوية الرسمية للغات بمحافظة الشرقية، وما صاحبه من تشكيك في مستوى الطلاب، يستوجب التعامل مع الأمر بصورة موضوعية ودراسة أسباب التفوق بدلًا من إطلاق الاتهامات.
وقال العطار، خلال مداخلة ببرنامج «من ماسبيرو»، الذي يقدمه الإعلامي رامي رضوان على القناة الأولى، إن فاقوس تتمتع بتاريخ طويل في تخريج الطلاب المتفوقين، مشيرًا إلى أن نتائج الثانوية العامة على مدار العقود الماضية شهدت بشكل متكرر وجود طلاب من أبناء المركز ضمن أوائل الجمهورية.
وأوضح أن ظهور طلاب فاقوس بين المتفوقين خلال السنوات الماضية ليس أمرًا مستحدثًا، لافتًا إلى أن فصول المتفوقين كانت موجودة في المنطقة منذ سبعينيات القرن الماضي، كما أشار إلى أن جامعة الزقازيق، عقب إنشائها، ضمت بين أعضاء هيئة التدريس عددًا من أوائل مدارس فاقوس، خاصة في كلية الطب.
إصرار الطلاب وأولياء الأمور على التفوق
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن مدارس فاقوس تتميز بوجود رغبة قوية لدى الطلاب وأسرهم في تحقيق التفوق الدراسي، موضحًا أن بعض الأسر محدودة الدخل تنظر إلى تفوق أبنائها باعتباره فرصة مهمة لاستكمال التعليم والالتحاق بكليات القمة، وفي مقدمتها الطب والهندسة.
وأضاف أن ظاهرة التفوق لا تقتصر على مدرسة واحدة، موضحًا أن عددًا من مدارس فاقوس تضم طلابًا متفوقين، وهو ما يستدعي دراسة العوامل التي تقف وراء هذه النتائج، سواء فيما يتعلق بالطلاب أو الأسر أو أساليب الإدارة والتعليم.
وأكد العطار أن مديرية التربية والتعليم حريصة على ضمان حصول جميع الطلاب على حقوقهم، مشيرًا إلى أهمية التعامل مع نتائج الطلاب وفق معايير موضوعية بعيدًا عن التشكيك المسبق.
«التشكيك» يستدعي دراسة الظاهرة
وشدد عضو مجلس النواب على أن تفوق طلاب فاقوس يمثل ظاهرة تعليمية تستحق الدراسة، بدلًا من التعامل معها باعتبارها محلًا للشك، متسائلًا: «طالما إحنا بنشكك، يبقى الجامعات تعمل امتحان لقبول الطلاب عندها».
ودعا إلى تقييم الطلاب وفق أسس واضحة وعادلة، بما يضمن الحفاظ على حقوق المتفوقين، وفي الوقت نفسه يتيح التحقق من مستوى الطلاب من خلال آليات موضوعية يمكن تطبيقها على الجميع.





