مصطفى بكري: زيارة حفتر للقاهرة تؤكد أن أمن ليبيا من أمن مصر
كشف الإعلامي مصطفى بكري تفاصيل زيارة المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، إلى مصر ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، بحضور الفريق أول خالد حفتر رئيس أركان الجيش الوطني الليبي والمهندس بالقاسم حفتر رئيس صندوق إعمار ليبيا، إلى جانب الوزير حسن رشاد رئيس المخابرات العامة المصرية.
مصطفى بكري: أمن ليبيا جزء من الأمن القومي المصري.. الانتخابات طريق الاستقرار
وأكد مصطفى بكري خلال تقديم برنامج "حقائق وأسرار" عبر قناة "صدى البلد" أن الزيارة لم تكن عابرة، بل جاءت في توقيت مهم ورسائلها أكثر أهمية.
وأوضح "بكري" أن مصر تتابع الملف الليبي منذ سنوات، وموقفها واضح بأن أمن ليبيا جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، قائلًا: "استقرار ليبيا من استقرار مصر، ووحدة الشعب والأرض الليبية ضرورة لا يمكن التهاون فيها".
دعم سياسي واقتصادي
وأشار الإعلامي إلى أن الدعم المصري لا يقتصر على الجانب الأمني، بل يمتد إلى السياسة والاقتصاد وإعادة الإعمار والمصالحة، مضيفًا: "الزيارة جاءت في وقت تمر فيه ليبيا بمرحلة دقيقة من الانقسام السياسي، ومصر تسعى إلى إنهائه عبر توحيد مؤسسات الدولة".
ولفت "بكري" إلى أن القاهرة تنظر إلى الأزمة الليبية باعتبارها ملفًا استراتيجيًا يحتاج إلى حل شامل ودائم، مؤكدًا أن حضور رئيس صندوق إعمار ليبيا يعكس أن ملف التنمية وإعادة البناء حاضر بقوة في المشهد.
إشادة بالدور المصري
ونقل مصطفى بكري عن المشير حفتر إشادته بجهود القاهرة في دعم الأمن والاستقرار في ليبيا والمنطقة، مشيرًا إلى أن العلاقة بين مصر وليبيا ليست وليدة اللحظة، بل تقوم على حدود مشتركة وتاريخ طويل ومصالح متشابكة.
وأكد "بكري" أن مصر مستمرة في استخدام ثقلها السياسي وعلاقاتها مع مختلف الأطراف لدعم ليبيا الموحدة، قائلًا: "الهدف واضح.. ليبيا مستقرة بمؤسسات موحدة، والشعب الليبي يستحق أن يخرج من دائرة الصراعات ويبدأ طريق الأمن والتنمية، والانتخابات الرئاسية والتشريعية هي المدخل الأساسي لذلك".