الإثنين 17 أغسطس 2026 الموافق 04 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

لماذا زادت أيام الدراسة؟.. «التعليم» تكشف السبب الحقيقي وراء وصول العام الدراسي إلى 183 يومًا

الرئيس نيوز

كشف شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، تفاصيل زيادة عدد أيام العام الدراسي الجديد، موضحًا أن القرار جاء ضمن خطة تستهدف معالجة مشكلة ضيق الوقت المخصص لتدريس المناهج، وضمان حصول الطلاب على الوقت الكافي للتعلم والمراجعة قبل الامتحانات.

“التعليم” ترد على تساؤلات أولياء الأمور: هدفنا إنهاء المناهج والمراجعة قبل الامتحانات

وأوضح "زلطة" في مداخلة لبرنامج "الحياة اليوم" عبر قناة "الحياة" أن الحديث عن وصول أيام الدراسة في وقت سابق إلى 116 يومًا كان متعلقًا بعام 2023، مشيرًا إلى أن الوزارة بدأت منذ ذلك الوقت في زيادة عدد الأيام بشكل تدريجي بما يتوافق مع المعايير التعليمية.

وقال: "اللي حصل بعد كده إن إحنا خلال العام 2024 ثم 2025 ثم 2026 بدأنا نزود العام الدراسي بما يتناسب مع المعايير"، موضحًا أن الزيادة تمت على مراحل، حيث تمت إضافة أسبوع في البداية، ثم أسبوع آخر، وصولًا إلى العام الدراسي الحالي.

وأضاف المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم أن عدد أيام الدراسة الفعلية في العام الدراسي الجديد سيصل إلى 183 يومًا، مقارنة بنحو 173 يومًا خلال العام الماضي، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من هذه الزيادة هو إتاحة الوقت اللازم لاستكمال المناهج داخل المدارس.

وأشار إلى أن قِصر مدة الدراسة خلال السنوات الماضية كان يؤدي إلى صعوبة إنهاء المناهج في المواعيد المحددة، وهو ما كان يؤثر على الفترة المخصصة للمراجعة قبل بدء الامتحانات.

وأوضح "زلطة" أن زيادة أيام الدراسة تأتي ضمن مجموعة إجراءات تستهدف ضبط العملية التعليمية داخل المدارس، من بينها انتظام الطلاب وعودة الانضباط داخل المنظومة التعليمية.

"لا يمكن تقليل المناهج".. التعليم توضح سبب زيادة أيام الدراسة في المدارس

وأكد أن تقليل حجم المناهج ليس حلًا مناسبًا، موضحًا أن المناهج يتم إعدادها وفق معايير تربوية محددة، وترتبط بنواتج تعلم يجب أن يحققها الطالب قبل الانتقال إلى الصف الدراسي التالي.

وقال: "ما ينفعش يتم الاختصار منها أو تقليلها أو حذف أجزاء منها لأنها هتأثر على السنة اللي بعدها"، مشددًا على أن الحل هو توفير الوقت الكافي لتدريس المحتوى بالكامل.

ولفت المتحدث باسم الوزارة إلى أن عدد أيام الدراسة في العديد من الدول يصل إلى نحو 200 يوم، مؤكدًا أن وصول مصر إلى 183 يومًا يأتي في إطار الاقتراب من المعدلات العالمية، مع مراعاة الإجازات الرسمية والأعياد والإجازات الأسبوعية.

وفيما يتعلق بالمدارس الخاصة والدولية، أوضح "زلطة" أن أي زيادات في المصروفات الدراسية تكون مرتبطة بقرار وزاري منظم، مؤكدًا أن الوزارة لم تصدر حتى الآن القرار الخاص بشرائح الزيادة الجديدة، وأن أي مدرسة تتخذ قرارًا منفردًا بالزيادة تخضع للمراجعة.