«المياه حياتنا».. أحمد موسى: لن نسمح بوضع الشعب المصري تحت رحمة إثيوبيا
علّق الإعلامي أحمد موسى على تصريحات صدرت عن وزير المياه الإثيوبي، معتبرًا أنها تتضمن حديثًا خطيرًا بشأن تدفق مياه النيل إلى مصر والسودان، إلى جانب الإعلان عن توجه لبناء سدود جديدة.
وأوضح أحمد موسى خلال برنامج "على مسؤوليتي" عبر قناة "صدى البلد" أن التصريحات الإثيوبية تتحدث عن أن تدفق المياه إلى مصر والسودان سيكون تحت سيطرة النظام الإثيوبي، مشيرًا إلى أن الأخطر، بحسب ما عرضه، هو الحديث عن ضرورة بناء سدود إضافية.
أحمد موسى يهاجم تصريحات إثيوبية بشأن النيل: «المياه بالنسبة لنا حياتنا»
وقال أحمد موسى إن الحديث الإثيوبي يتضمن التوجه نحو إنشاء سدود جديدة، مؤكدًا أن مصر ترفض هذه التحركات، كما ترفض، استمرار النهج الإثيوبي في ملف المياه.
وشدد على أن مصر سبق أن أعلنت موقفها بوضوح، قائلًا: "مصر لن تسمح أبدًا لإثيوبيا إنها تبني سدود جديدة، إثيوبيا تريد استغلال الظرف الذي تمر به المنطقة وتبدأ تبني سدود جديدة".
وأشار إلى أن الحديث عن بناء ثلاثة سدود جديدة، بالتزامن مع تصريحات بشأن السيطرة على تدفق مياه النيل، يمثل تطورًا بالغ الخطورة في هذا الملف.
وأكد الإعلامي أحمد موسى أن مصر أوضحت موقفها من قضية المياه في مناسبات عديدة، وأن الملف تم طرحه على مجلس الأمن، مشيرًا إلى أن العالم يعرف الموقف المصري بشأن مياه النيل.
وقال "موسى": "المياه بالنسبة لنا حياتنا.. لن نسمح لأحد، إثيوبيا أو غيرها، إنه يضع الشعب المصري تحت رحمة النظام الإثيوبي".
وأضاف أن القاهرة تريد الوصول إلى اتفاق، لكنه اعتبر أن المفاوضات السابقة لم تشهد جدية كافية، متحدثًا عن سنوات طويلة من المماطلة فيما يتعلق بهذا الملف، متابعًا: "إثيوبيا تماطل وتكذب وتتهرب من حسم واحد من أهم الملفات الذي يمكن أن يؤدي إلى مشكلة كبيرة في المنطقة والإقليم بالكامل".
اتهامات بالمخالفة للقانون الدولي
ووصف أحمد موسى ما عرضه من الموقف الإثيوبي بأنه مخالف للقانون الدولي والاتفاقات، معتبرًا أن استخدام المياه كورقة سياسية أمر مرفوض.
وقال إن أي دولة لا يمكن أن تتعامل مع المياه على أنها ورقة يتم فتحها أو إغلاقها حسب الرغبة، مؤكدًا أن مصر لن تقبل باستخدام مياه النيل بهذه الطريقة.
أحمد موسى: "المياه ليست ورقة سياسية"
وأشار "موسى" إلى أن قضية إدارة المياه تحتاج إلى تنسيق بين الدول، لافتًا إلى وجود مشكلات في التنسيق بين السد العالي والسدود الأخرى.
وأوضح أن إدارة المياه تتطلب تنسيقًا يتعلق بكيفية التعامل مع المياه ومواعيد فتح وإغلاق البوابات، مشيرًا إلى أن هذا التنسيق لم يتحقق، بالشكل المطلوب مع إثيوبيا.
وأكد أن التصريحات التي عرضها تمثل، تحركًا بالغ الخطورة، مشددًا على أن ملف مياه النيل يرتبط بشكل مباشر بأمن مصر ومصالحها.