السبت 15 أغسطس 2026 الموافق 02 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
اقتصاد مصر

ارتفاع أسعار الفضة في مصر 2026.. عيار 925 والجنيه الفضة وأبرز توقعات السوق

أسعار الفضة
أسعار الفضة

واصلت أسعار الفضة في السوق المصرية اتجاهها الصاعد خلال تعاملات الأسبوع الممتد من 8 إلى 15 أغسطس 2026، مدفوعة بعدد من العوامل العالمية والمحلية التي دعمت الطلب على المعادن النفيسة، في مقدمتها تصاعد حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، إلى جانب ضعف بعض المؤشرات الاقتصادية الأمريكية، الأمر الذي عزز توجه المستثمرين نحو المعادن النفيسة باعتبارها من الأدوات التي يلجأ إليها البعض للتحوط خلال فترات اضطراب الأسواق.

ويتابع قطاع كبير من المواطنين والمستثمرين أسعار الفضة اليوم السبت 15 أغسطس 2026، في ظل ارتفاع الاهتمام بالمعدن الأبيض خلال الفترة الأخيرة، سواء بهدف الاستثمار والادخار أو متابعة حركة الأسعار العالمية وتأثيرها على السوق المحلية، خاصة أن سعر الفضة في مصر يتأثر بصورة مباشرة بحركة الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، إلى جانب عوامل العرض والطلب والتكاليف المرتبطة بالتداول والتصنيع.

سعر جرام الفضة اليوم السبت 15 أغسطس 2026

أظهرت أحدث بيانات السوق ارتفاع سعر جرام الفضة عيار 999 إلى نحو 103.75 جنيه، وهو المستوى الذي يعكس استمرار الاتجاه الصاعد للمعدن خلال الأسبوع الجاري، بينما سجل سعر جرام الفضة عيار 925، المعروف باسم الفضة الإسترليني، نحو 96.25 جنيه.

وبالنسبة إلى عيار 900، فقد سجل نحو 93.5 جنيه للجرام، في حين بلغ سعر جرام الفضة عيار 800 نحو 83.25 جنيه، بينما وصل سعر الجنيه الفضة إلى نحو 770 جنيهًا، مع وصول سعر الأوقية عالميًا إلى مستويات تقترب من 65 دولارًا.

وتختلف أسعار الفضة بحسب درجة النقاء والعيار، حيث يعد عيار 999 من أعلى درجات النقاء، بينما يستخدم عيار 925 على نطاق واسع في صناعة المشغولات الفضية، ولذلك فإن مقارنة الأسعار بين العيارات المختلفة يجب أن تتم مع مراعاة نسبة الفضة الخالصة في كل عيار.

ارتفاع الفضة عيار 999 خلال أسبوع

سجلت الفضة عيار 999 ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة من 8 إلى 14 أغسطس، حيث تحرك السعر من مستوى يقارب 101.15 جنيه للجرام في بداية الأسبوع إلى نحو 103.96 جنيه في 14 أغسطس، بزيادة بلغت حوالي 2.81 جنيه للجرام.

وبحسب البيانات المتاحة، بلغت نسبة الزيادة خلال الأسبوع نحو 2.78%، وهو ما يعكس استمرار حالة الدعم التي تشهدها أسعار الفضة في الأسواق العالمية، بالتزامن مع ارتفاع الطلب على المعادن النفيسة في ظل حالة عدم اليقين التي تحيط بالاقتصاد العالمي والتطورات السياسية والجيوسياسية.

ويعد هذا الصعود مؤشرًا مهمًا بالنسبة إلى المتابعين لسوق الفضة في مصر، خاصة أن تحركات الأسعار العالمية لا تنتقل بصورة منفصلة إلى السوق المحلية، وإنما تتداخل معها عوامل أخرى مثل سعر صرف الدولار وتكاليف الاستيراد ومستويات الطلب المحلي.

سعر الفضة في مصر وتأثير الأوقية العالمية

ترتبط حركة أسعار الفضة في السوق المصرية بصورة كبيرة بالسعر العالمي للأوقية، ولذلك فإن ارتفاع الأوقية في الأسواق الدولية ينعكس عادة على تكلفة جرام الفضة محليًا، مع اختلاف حجم التأثير وفقًا لسعر الدولار والعوامل المحلية.

وتقترب الأوقية العالمية من مستوى 65 دولارًا، وهو ما يدعم الأسعار المحلية ويمنح المعدن الأبيض مساحة للاستمرار في التحرك عند مستويات مرتفعة نسبيًا مقارنة ببداية الأسبوع.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار حالة الحذر لدى المستثمرين عالميًا، حيث يمكن للتوترات الجيوسياسية والمخاوف المتعلقة بالنمو الاقتصادي والسياسات النقدية أن تؤثر على توجهات المستثمرين تجاه الأصول المختلفة، ومن بينها المعادن النفيسة.

كما تتأثر الفضة بعوامل خاصة بها، نظرًا إلى استخدامها ليس فقط كأداة استثمارية، ولكن أيضًا في عدد من الصناعات والتطبيقات التكنولوجية، وهو ما يجعل الطلب الصناعي أحد العوامل التي يمكن أن تؤثر على حركة الأسعار على المدى المتوسط والطويل.

الدولار وتأثيره على أسعار الفضة محليًا

يمثل سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري أحد أهم العوامل المحلية التي تؤثر على أسعار المعادن النفيسة، ومن بينها الفضة، نظرًا إلى ارتباط الأسعار العالمية للمعدن بالدولار.

وشهد سعر الدولار خلال الفترة الأخيرة تحركات محدودة في السوق المصرية، حيث استقر خلال تعاملات 10 أغسطس عند مستويات تقترب من 49.91 جنيه للشراء و50.05 جنيه للبيع وفق البيانات المشار إليها، قبل أن يسجل ارتفاعات محدودة خلال تعاملات 11 أغسطس.

وبلغ متوسط سعر الدولار خلال تعاملات الجمعة 14 أغسطس نحو 50.22 جنيه للشراء و50.35 جنيه للبيع، وهو ما يعني وجود تحرك صعودي مقارنة بالمستويات السابقة.

ويؤثر ارتفاع الدولار في تكلفة المعادن المقومة بالعملة الأمريكية عند تحويلها إلى الجنيه المصري، كما يمكن أن يرفع تكلفة الواردات، وهو ما يجعل تأثير العملة المحلية عاملًا مهمًا عند تحليل حركة أسعار الفضة داخل السوق المصرية.

لماذا ترتفع أسعار الفضة عالميًا؟

يرتبط ارتفاع الفضة خلال الفترة الحالية بعدة عوامل، من بينها زيادة الإقبال على المعادن النفيسة في ظل ارتفاع مستوى عدم اليقين العالمي، إلى جانب تطورات الاقتصاد الأمريكي وتحركات الأسواق تجاه السياسة النقدية.

وعادة ما تزداد جاذبية المعادن النفيسة خلال فترات القلق الاقتصادي والجيوسياسي، إذ يبحث بعض المستثمرين عن أدوات يمكن أن تساعد على تقليل مخاطر تقلبات الأسواق، وهو ما ينعكس أحيانًا على الطلب على الذهب والفضة وغيرهما من المعادن.

كما أن أي بيانات اقتصادية أمريكية تشير إلى ضعف النشاط أو تباطؤ النمو قد تؤثر على توقعات الأسواق بشأن السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما يمكن أن ينعكس على الدولار وأسعار المعادن المقومة به.

وتبقى هذه العلاقة غير ثابتة بصورة مطلقة، إذ تتداخل معها عوامل أخرى مثل مستويات الطلب الصناعي، والإنتاج العالمي، وحركة المخزونات، وتدفقات الاستثمار، ولذلك لا يمكن الاعتماد على عامل واحد فقط في تفسير حركة الفضة.

الفجوة بين السعر المحلي والسعر العالمي

تشير البيانات المتاحة إلى استمرار وجود فجوة محدودة بين السعر المحلي للفضة والسعر العادل المحسوب استنادًا إلى سعر الأوقية العالمية وسعر الصرف، حيث تراوح الخصم خلال الفترة محل المتابعة بين نحو 0.73% و3.5%.

وتعكس هذه الفجوة حالة من الحذر في السوق المحلية، رغم الارتفاع الذي سجلته الأسعار العالمية خلال الفترة الأخيرة، وقد تتغير هذه الفجوة مع تغير مستويات العرض والطلب وسعر الدولار والتكاليف المرتبطة بالتداول.

ويتابع المتعاملون هذه الفروق بهدف تكوين صورة أكثر وضوحًا عن اتجاهات السوق، خاصة أن السعر المحلي لا يعتمد على السعر العالمي وحده، وإنما يدخل في تحديده عدد من العوامل المرتبطة بالسوق المصرية.

هل تستمر أسعار الفضة في الارتفاع؟

تظل توقعات أسعار الفضة مرتبطة بعدد من المتغيرات العالمية والمحلية، ولذلك يصعب الجزم باستمرار الاتجاه الصاعد لفترة محددة، خصوصًا أن المعادن النفيسة تتأثر بسرعة بالتغيرات المفاجئة في الأسواق.

وفي حال استمرت التوترات الجيوسياسية أو ظهرت بيانات اقتصادية أمريكية ضعيفة، فقد تحصل أسعار الفضة على مزيد من الدعم، خاصة مع استمرار توجه المستثمرين إلى المعادن النفيسة خلال فترات عدم اليقين.

وفي المقابل، فإن تحسن الأوضاع الجيوسياسية وعودة الاستقرار إلى الأسواق العالمية قد يؤديان إلى ظهور عمليات تصحيح سعري، خصوصًا إذا تراجع الطلب على أدوات التحوط وازدادت شهية المستثمرين تجاه الأصول الأكثر مخاطرة.

أما على المستوى المحلي، فإن حركة الدولار أمام الجنيه ستظل عاملًا مهمًا في تحديد اتجاه أسعار الفضة، إلى جانب حركة الأوقية العالمية ومستويات الطلب المحلي.

أسعار عيارات الفضة في السوق المصرية

سجل سعر جرام الفضة عيار 999 نحو 103.75 جنيه، بينما بلغ سعر جرام الفضة عيار 925 نحو 96.25 جنيه، وسجل عيار 900 حوالي 93.5 جنيه للجرام.

وبلغ سعر جرام الفضة عيار 800 نحو 83.25 جنيه، في حين وصل سعر الجنيه الفضة إلى حوالي 770 جنيهًا، بينما سجلت الأوقية العالمية نحو 65 دولارًا.

وتظل هذه الأسعار قابلة للتغير على مدار اليوم وفقًا لحركة الأسواق العالمية وسعر الصرف ومستويات العرض والطلب، كما قد تختلف أسعار المشغولات الفضية عن أسعار الخام بسبب المصنعية والتصميم والتاجر.