جامعة الفيوم: حريصون على دعم الطلاب ومراعاة البعد الاجتماعي في منظومة المدن الجامعية
أكد الدكتور شريف محمد صبري العطار، القائم بأعمال رئيس جامعة الفيوم، ونائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، أن الجامعة تضع مصلحة أبنائها الطلاب على رأس أولوياتها، وتحرص بصورة مستمرة على توفير مختلف أوجه الرعاية والدعم لهم، بما يضمن توفير بيئة جامعية مستقرة ومحفزة وآمنة.
مصروفات الإقامة بالمدن الجامعية
وأوضح أن ما يتعلق بمصروفات الإقامة بالمدن الجامعية يأتي في إطار مراجعة التكاليف الفعلية المتزايدة لخدمات الإقامة والإعاشة والرعاية، مؤكدًا أن ما يتحمله الطالب لا يعكس التكلفة الحقيقية التي تتحملها الجامعة، حيث تواصل الجامعة تحمل الجزء الأكبر من تكلفة إقامة الطالب والخدمات المقدمة له، انطلاقًا من دورها ومسؤوليتها الاجتماعية تجاه أبنائها.
وأشار الدكتور شريف العطار، إلى أن الجامعة تراعي في جميع قراراتها المتعلقة بالطلاب البعد الأجتماعي والظروف الاقتصادية المختلفة، وتسعى دائمًا إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على مستوى الخدمات المقدمة وبين الإرتفاع المستمر في تكاليف التشغيل والإعاشة والمرافق والخدمات.
سداد مصروفات الإقامة بالمدن الجامعية
وفي هذا الإطار، وجه باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتيسير على الطلاب في سداد مصروفات الإقامة بالمدن الجامعية، مع إتاحة إمكانية تخفيض قيمة المصروفات للحالات غير القادرة، وفقًا للظروف الاجتماعية لكل حالة، وبما يضمن عدم حرمان أي طالب من حقه في الإقامة بالمدن الجامعية بسبب ظروفه المادية.
كما وجه بتشكيل لجنة مختصة لدراسة الحالات الاجتماعية للطلاب الراغبين في الإقامة بالمدن الجامعية ممن قد تحول ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية دون قدرتهم على سداد المصروفات، وبحث كل حالة على حدة واتخاذ ما يلزم بشأنها، في إطار من العدالة والشفافية ومراعاة البعد الاجتماعي.
أكد أن دعم الطلاب في جامعة الفيوم لا يقتصر على المدن الجامعية، وإنما يمثل منظومة متكاملة من الرعاية تمتد إلى مختلف الكليات، وتشمل الدعم والرعاية الاجتماعية، ورعاية الطلاب غير القادرين، ودعم الطلاب المتميزين والمتفوقين، والرعاية الطبية، والأنشطة الطلابية والثقافية والرياضية والفنية، ورعاية الطلاب ذوي الهمم، إلى جانب العديد من المبادرات والبرامج والخدمات التي تستهدف مساندة الطلاب خلال مسيرتهم الجامعية.
الجامعة تنظر إلى المدن الجامعية باعتبارها أحد أهم أدوات الرعاية الاجتماعية
وأضاف أن الجامعة تنظر إلى المدن الجامعية باعتبارها أحد أهم أدوات الرعاية الاجتماعية للطلاب، وتسعى باستمرار إلى تطوير خدماتها وتحسين مستوى الإقامة والإعاشة، بما يحقق للطلاب حياة جامعية أكثر استقرارًا، مؤكدًا أن الجامعة ستظل حريصة على تقديم أقصى ما تستطيع من دعم ورعاية لأبنائها.
واختتم الدكتور شريف العطار بالتأكيد على أن الطالب هو محور العملية التعليمية وهدفها الأساسي، وأن الجامعة ستظل حريصة على مصلحته ودعمه ومساندته، والعمل على توفير أفضل الخدمات الممكنة له في مختلف المجالات، في إطار من المسؤولية والشفافية ومراعاة الظروف الاجتماعية للطلاب.