الثلاثاء 11 أغسطس 2026 الموافق 28 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
رياضة

إنفانتينو يعد المكسيك بالانتقال من كونكاكاف إلى كونميبول

جياني إنفانتينو
جياني إنفانتينو

كشفت تقارير صحفية مكسيكية عن مفاجأة من العيار الثقيل بشأن مستقبل المكسيك على خريطة كرة القدم القارية، بعدما ترددت أنباء عن وعد من جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بمساعدة الاتحاد المكسيكي على الانتقال من اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف» إلى اتحاد أمريكا الجنوبية «كونميبول».

ووفقًا لما نقله الصحفي المكسيكي مارتين ديل بالاسيو، فإن إنفانتينو وعد الجانب المكسيكي بدعم خطوة الخروج من «كونكاكاف» والانضمام إلى «كونميبول»، حال استمراره في منصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وتثير هذه الأنباء جدلًا واسعًا، خاصة أن انتقال منتخب بحجم المكسيك إلى اتحاد قاري آخر سيمثل تغييرًا كبيرًا في خريطة كرة القدم الدولية، نظرًا لما تتمتع به المكسيك من ثقل جماهيري ورياضي داخل منطقة أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي.

المكسيك ضمن كونكاكاف

وتتبع المكسيك حاليًا اتحاد «كونكاكاف»، إلى جانب الولايات المتحدة وكندا وعدد كبير من منتخبات أمريكا الوسطى ومنطقة الكاريبي، وتشارك المنتخبات التابعة للاتحاد في البطولات والمسابقات التي ينظمها على المستوى القاري.

كما ترتبط المكسيك بعلاقات قوية مع الولايات المتحدة وكندا، خاصة بعد استضافة الدول الثلاث منافسات كأس العالم 2026، وهو ما يجعل الحديث عن انتقال المكسيك إلى اتحاد قاري آخر أمرًا بالغ الحساسية.

ماذا يعني انتقال المكسيك إلى كونميبول؟

وفي حال تنفيذ الخطوة، ستنضم المكسيك إلى اتحاد أمريكا الجنوبية «كونميبول»، الذي يضم منتخبات صاحبة تاريخ كبير في كرة القدم، من بينها الأرجنتين والبرازيل وأوروجواي وكولومبيا.

وقد يمثل الانتقال تحولًا كبيرًا في طبيعة المنافسات التي يخوضها المنتخب المكسيكي، نظرًا لاختلاف مستوى المنافسة وقوة المنتخبات الموجودة في «كونميبول»، فضلًا عن تأثير ذلك على مشاركاته القارية وجدول مبارياته الدولية.

لا تأكيد رسمي حتى الآن

ورغم ما تردد في وسائل الإعلام المكسيكية، لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، أو الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، أو اتحاد «كونميبول»، يؤكد وجود اتفاق رسمي بشأن انتقال المكسيك.

وبالتالي، تظل المعلومات المتداولة في إطار التقارير الصحفية والادعاءات المنسوبة إلى الصحفي المكسيكي، إلى حين صدور موقف رسمي من الجهات المعنية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا وانتقادات من جانب عدد من الأطراف في كرة القدم العالمية، بالتزامن مع خلافات بشأن بعض الملفات المتعلقة بإدارة مسابقات «فيفا» وحقوقها التجارية ومستقبل منظومة كرة القدم الدولية.