أمين الفتوى يكشف الحل لمن ينسى الصلاة وينشغل عنها: «التدريب» حتى تصبح عادة
قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن التغلب على نسيان الصلاة والانشغال عنها يحتاج إلى التدريب والمداومة، حتى يصبح أداء الصلاة في أوقاتها عادة لدى الإنسان.
أمين الفتوى: أداء الصلاة في وقتها يحتاج إلى المداومة والتدريب
وأوضح "وسام" خلال إجابته عن سؤال بشأن نسيان الصلاة والانشغال عنها رغم الوضوء عبر قناة "الناس" أن الإنسان يحتاج إلى أن يفعل ذلك مرة تلو الأخرى، حتى يعتاد الاهتمام بالصلاة وأدائها في موعدها.
وأشار إلى أن هذا المعنى يتفق مع توجيه النبي صلى الله عليه وسلم بتعليم الأبناء الصلاة في سن السابعة وضربهم عليها في سن العاشرة، موضحًا أن مثل هذه العبادات تحتاج إلى المداومة والتدريب.
وأضاف أن الإنسان إذا درب نفسه على أداء الصلاة في أوقاتها، سيجد لذلك لذة، مشيرًا إلى أن الصلاة على وقتها من أحب الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى.
ولفت أمين الفتوى إلى أن من يصلي في أول الوقت يدرك رضوان الله سبحانه وتعالى، موضحًا أن المداومة على الصلاة تجعل الإنسان يشعر بالشغف تجاهها، وينتظر حلول وقتها حتى يستشعر هذه اللذة.
انتظار الصلاة بعد الصلاة.. كيف تتحول العبادة إلى نظام في حياة المسلم؟
واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أرحنا بها يا بلال"، مشيرًا إلى أن الصلاة صلة بين العبد وربه، وأن المحافظة عليها وأدائها في وقتها تجعل الإنسان يجد هذه اللذة.
وأوضح أن الصلاة عندما تصبح جزءًا من نظام حياة الإنسان، فإنه لا يستطيع الاستغناء عنها، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وانتظار الصلاة بعد الصلاة".
وأكد الشيخ أحمد وسام أن الإنسان يصل بالمداومة على الصلاة إلى مرحلة ينتظر فيها دخول وقتها، ليغرق في هذه النعمة واللذة، ويتحقق التواصل بينه وبين ربه سبحانه وتعالى.
وشدد على أن من ذاق هذا الأمر عرفه، ومن عرفه اغترف منه، حتى تصبح الصلاة نظامًا رئيسيًا في حياته.