السبت 08 أغسطس 2026 الموافق 25 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

«برلمانية» تشيد بإدراج التربية الإعلامية في مناهج التعليم الأساسي 2027

الرئيس نيوز

وجهت الدكتورة ثريا البدوي عضو مجلس النواب،  الشكر والتقدير لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في مصر، ولقيادات ومديري تطوير المناهج، رئيسا وأعضاء، وكذلك مديري الأنشطة بالوزارة، رئيسا وأعضاء، على استجابتهم الفورية والعاجلة للمقترح الذي تقدمت به بشأن إدراج التربية الإعلامية وتنمية مهارات التفكير النقدي لدى طلاب مراحل التعليم الأساسي.

«برلمانية» تشيد بإدراج التربية الإعلامية في مناهج التعليم الأساسي 2027

وأشارت إلى أنها كانت قد تقدمت في بداية دور الانعقاد الماضي باقتراح برغبة لإدراج مقرر التربية الإعلامية وتنمية مهارات التفكير النقدي لدى طلبة مراحل التعليم الأساسي، وتمت مناقشة المقترح في لجنة الشكاوى والمقترحات مع أحد مسؤولي الوزارة، ثم جرى ترتيب لقاء لمناقشة آليات تنفيذ المقترح مع المسؤولين المعنيين يالعاصمة.

وأضافت أنها تواصلت بالفعل مع الأستاذ الدكتور سامي طايع، إلا أنها لم تتمكن من لقائه، وعلمت لاحقا أنه كان مسافرا إلى الخارج، كما التقت بالدكتور عبد البصير حسن، الذي حضر متحمسا لمناقشة الموضوع والبحث في آليات تنفيذه

وبناء على ذلك، ضمنت الوزارة التربية الإعلامية في المناهج الدراسية، وتمت طباعة الكتب على هذا الأساس، إلى جانب تطبيق أنشطة تسهم في تنمية قدرة الطالب على التفكير النقدي والتحليل والاستنباط والاستنتاج، وتعزز قدرته على التعامل الواعي مع المحتوى الإعلامي.

ومن جهتها، شكلت وزارة التربية والتعليم  لجنة من خبراء تطوير المناهج والإعلام التربوي لعمل دراسة فنية وتحليلية شاملة للمناهج القائمة، وسياق رؤية منهجية متكاملة للرد.

وطالبت بموافاتها بالإجراءات التنفيذية والمقترحات (الإجرائية والتشريعية) التي سيتم تنفيذها فورًا في هذا الشأن:

أولًا: بشأن توصية "دراسة إدراج مادة التربية الإعلامية كمقرر بمدارس التعليم الأساسي"
أنجزت الوزارة دراسة استراتيجية متكاملة وبنية منهجية لتطبيق مادة "التربية الإعلامية"، حيث استقرت الرؤية على مسارين متكاملين لضمان سرعة وجودة التنفيذ:

1. المسار الأول: الإلحاق المباشر (الهيكلي المستقل): إدراج "وحدة دراسية إجبارية متدرجة" ضمن منهج (الإعلام التربوي) المعتمد حاليًا، وتوزع بواقع مخرجين تعليميين في كل فصل دراسي (نظري وتطبيقي)، وتغطي مجالات: الوعي الإعلامي، الأمن الرقمي، المواطنة الرقمية، وتفكيك الرسائل الإعلانية.
 أمثلة لمخرجات المرحلة الابتدائية: تمكين التلميذ من التفرقة بين "الحقيقة" و"الرأي"، وكشف العلامات الأولية للأخبار الزائفة، وتطبيق قواعد الأمان لحماية بياناته.
 أمثلة لمخرجات المرحلة الإعدادية: تمكين الطالب من الكشف عن "التحيزات المستترة" في التغطيات الإخبارية، واستخدام أدوات التحقق الرقمي المتقدمة (كالطلب العكسي عن الصور)، وإدارة بصمته الرقمية بشكل مسؤول.

2. المسار الثاني: الدمج التكاملي (عبر نسيج المناهج الحالية - وهو الأنسب حاليًا): بعد تحليل المناهج الحالية، وجد خبراء الوزارة ومضات ومفاهيم تتقاطع مع التربية الإعلامية.

وبناءً عليه توصي الوزارة بتبني هذا المسار عبر استكمال ومأسسة كافة مخرجات تعلم التربية الإعلامية وتضفيرها رسميًا في كل فصل دراسي داخل المواد التالية (حسب الترتيب المنهجي للجداول):
− اللغة العربية: لتعلم استراتيجيات كشف التضليل، ومقاومة الشائعات، وتحليل الخطاب الإعلامي.
− الإعلام التربوي والمكتبات: للتفرقة بين الدعاية والإعلان، وفهم آليات اقتصاد الانتباه الإعلامي.
− تكنولوجيا المعلومات (ICT): لترسيخ الأمن السيبراني، والمصادقة متعددة العوامل، ومواجهة الاحتيال الرقمي.
− العلوم: لتطبيق منهج البحث العلمي في تفنيد "الخرافات الطبية والعلمية" المنتشرة على السوشيال ميديا.
− الرياضيات: لتدريب الطلاب على القراءة النقدية للإحصاءات والأرقام والرسوم البيانية لمنع التضليل البصري.
− التربية الفنية: للتحليل البصري والتفريق بين الإعلانات التجارية والتصميمات التوعوية المجتمعية.
− الدراسات الاجتماعية: للبحث التاريخي الجغرافي الآمن والوعي بجهود الدولة في مجابهة حروب الجيل الرابع والشائعات.