الأربعاء 05 أغسطس 2026 الموافق 22 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

"فوق الـ40".. مبادرة جديدة لدعم الكفاءات وأصحاب الخبرات

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

مبادرة "فوق الـ40".. في خطوة تستهدف تعزيز فرص العمل أمام أصحاب الخبرات، أطلقت وزارة العمل بالتعاون مع شركة "شغلني" مبادرة "فوق الـ40"، بهدف تمكين الكوادر المهنية التي تجاوزت هذا العمر، وتوفير فرص وظيفية تتناسب مع خبراتها ومهاراتها بعيدًا عن أي معايير تعتمد على السن فقط.

مبادرة "فوق الـ40" لدعم الخبرات وتعزيز التوظيف

وتستهدف مبادرة "فوق الـ40" تعزيز التوظيف القائم على المهارة ودعم الخبرات والتأكيد على أن الكفاءة لا تعرف عمرًا.

وتأتي مبادرة "فوق الـ40" انطلاقًا من رؤية تؤكد أن الكفاءة والقدرة على الإنجاز هما المعياران الأساسيان في تقييم العاملين، وأن الخبرات المتراكمة تمثل قيمة مضافة تحتاج إليها العديد من الشركات والمؤسسات الباحثة عن عناصر تتمتع بالاستقرار والالتزام والقدرة على تحمل المسؤولية.

مبادرة "فوق الـ40".. تغيير النظرة التقليدية

وتسعى مبادرة "فوق الـ40" إلى تغيير النظرة التقليدية المرتبطة بعمر المتقدمين للوظائف، عبر إبراز أهمية الخبرات العملية والمعارف التي يكتسبها العاملون على مدار سنوات طويلة، بما يسهم في تحقيق استفادة أكبر من الطاقات البشرية ودعم سوق العمل بكفاءات تمتلك خبرات متنوعة.

وأكدت مبادرة "فوق الـ40" أن السن لا ينبغي أن يكون عائقًا أمام فرص العمل، مشددة على أن المهارة والخبرة والقدرة على العطاء تظل العوامل الحاسمة في تحقيق النجاح داخل بيئة العمل.

التقديم في مبادرة "فوق الـ40"

ودعت مبادرة "فوق الـ40" الأفراد الراغبين في الحصول على فرص عمل من أصحاب الخبرات ممن تجاوزوا سن الأربعين إلى تسجيل بياناتهم عبر الرابط التالي: https://forms.gle/JcEo6jTMhg9h5Fka6

كما دعا القائمين على مبادرة "فوق الـ40"، الشركات وجهات التوظيف التي تؤمن بأن الكفاءة هي الأساس، وترغب في الانضمام إلى المبادرة وإتاحة فرص عمل لأصحاب الخبرات، إلى تسجيل بياناتها من خلال الرابط التالي: https://forms.gle/xWauQpPVjbpchAVH6

أهداف مبادرة "فوق الـ40"

وتستهدف مبادرة "فوق الـ40" شريحة كبيرة من أصحاب الخبرات المهنية الذين تجاوزوا سن الأربعين، ممن يمتلكون مسيرة عملية غنية بالإنجازات والمهارات المتراكمة، إلا أنهم يواجهون تحديات في الوصول إلى فرص وظيفية مناسبة رغم ما يملكونه من خبرات ميدانية، وقدرة على تحمل المسؤولية، وكفاءة في تحقيق نتائج ملموسة داخل مختلف بيئات العمل.

وتسعى المبادرة إلى إعادة تسليط الضوء على القيمة التي تمثلها هذه الفئة من الكوادر، باعتبارها رصيدًا بشريًا قادرًا على الإسهام في دعم المؤسسات وتعزيز الإنتاجية، بعيدًا عن أي معايير مرتبطة بالعمر، مع التركيز على الخبرة والمهارة والقدرة على الإنجاز.