«لماذا الآن؟».. مصطفى بكري يهاجم الحكومة بسبب زيادة أسعار الكهرباء
انتقد الإعلامي مصطفى بكري توقيت إعلان الحكومة زيادة أسعار الكهرباء، معتبرًا أن القرار جاء في وقت يشهد فيه الشارع المصري حالة من الاصطفاف الوطني عقب حادث استهداف سفينتي الغاز في ميناء دمياط، مطالبًا الحكومة بتوضيح أسباب اتخاذ هذه الخطوة في هذا التوقيت.
مصطفى بكري عن زيادة أسعار الكهرباء: لماذا تختلق الحكومة أزمة وقت الاصطفاف الوطني؟
وأوضح مصطفى بكري، عبر حسابه الرسمي على منصة "X"، أن المواطنين يقفون خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة لمواجهة التحديات الراهنة، متسائلًا عن أسباب إعلان زيادة جديدة في أسعار الكهرباء بنسبة 12% بالتزامن مع هذه الظروف.
وطرح الإعلامي مصطفى بكري عدة تساؤلات بشأن توقيت القرار، من بينها: "لماذا في كل مناسبة اصطفاف وطني خلف الرئيس تسعى الحكومة إلى اختلاق أزمة؟"، متسائلًا أيضًا عن سبب الإعلان عن الزيادة قبل انتهاء التحقيقات الخاصة بحادث ميناء دمياط.
وتابع: " لماذا والشعب مهموم بحادث ميناء دمياط تخرج الحكومة بزيادة وهمية في أسعار الكهرباء، دون حتى انتظار لما ستسفر عنه التحقيقات؟".
وأشار إلى أن الحكومة كانت قد أعلنت في وقت سابق عدم وجود نية لرفع أسعار الكهرباء، لكنه رأى أن القرار الأخير يتعارض مع تلك التصريحات، متسائلًا عن أسباب التراجع عن هذا الوعد.
مصطفى بكري: لماذا تصر الحكومة على تأجيج النيران في الشارع وزيادة حد الاحتقان في المجتمع
كما تساءل بكري عن مبررات اللجوء إلى زيادة أسعار الكهرباء إذا كانت الحكومة تواجه ضغوطًا مالية، معتبرًا أنه كان من الممكن البحث عن بدائل أخرى، خاصة في ظل الإعلان عن الحصول على شريحة جديدة من قرض صندوق النقد الدولي.
وأردف: "لو كانت الحكومة معذورة في كام مليار، ألم يكن من المناسب التوجه إلي مجال آخر غير الكهرباء، خاصة وأنها أعلنت أن صندوق النقد سيمنحها دفعة جديدة من القرض تصل إلي حوالي ١،٨ مليار دولار؟".
واستكمل: "لماذا تصر الحكومة على تأجيج النيران في الشارع وزيادة حد الاحتقان في المجتمع؟".
وأكد مصطفى بكري أن هذه الأسئلة يطرحها انطلاقًا من الحرص على أمن البلاد واستقرارها، داعيًا الحكومة إلى تقديم إجابات واضحة للرأي العام، بما يسهم في الحفاظ على حالة التماسك الوطني ودعم استقرار الدولة.
