إبراهيم عيسى عن حادث دمياط: استهداف المسيّرة يستدعي اصطفافًا وطنيًا بعيدًا عن الخلافات
علّق الإعلامي إبراهيم عيسى على تطورات حادث الحريق الذي اندلع في إحدى سفن الغاز بميناء دمياط، معتبرًا أن الإعلان عن تعرضها لاستهداف بواسطة طائرة مسيّرة يمثل تطورًا بالغ الخطورة، ويستدعي التعامل معه باعتباره قضية تمس الأمن الوطني.
إبراهيم عيسى: حادث دمياط لحظة فارقة تستوجب وحدة الصف
وقال إبراهيم عيسى خلال فيديو عبر صفحته على "فيسبوك" إن هوية الجهة التي أطلقت المسيّرة لم تُعلن بعد، إلا أنه أشار إلى أن التطور الكبير في وسائل الرصد والتتبع يجعل الوصول إلى مصدرها ومسارها أمرًا ممكنًا، سواء عبر الجهات المصرية المختصة أو من خلال أنظمة المراقبة الدولية.
وأشار إلى أن استهداف منشأة داخل ميناء دمياط لا يمكن اعتباره حادثًا عابرًا، لافتًا إلى أن الميناء يعد أحد الموانئ الحيوية في مصر، وأن أي اعتداء من هذا النوع يفرض التعامل معه بمنتهى الجدية لما يحمله من أبعاد أمنية واقتصادية.
وأضاف أن تداعيات الواقعة لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، وإنما تمتد إلى ملف الطاقة، خاصة في ظل ارتباطها بمنشآت الغاز الطبيعي المسال، وما تمثله من أهمية للاقتصاد المصري وسلاسل الإمداد والاستثمارات المرتبطة بهذا القطاع.
ولفت إلى أن المنطقة التي شهدت الحادث تضم استثمارات كبرى وشركات أجنبية تعمل في مجالات الغاز، وهو ما يمنح الواقعة أبعادًا إضافية تتعلق بمناخ الاستثمار والثقة في البنية التحتية الخاصة بالطاقة.
إبراهيم عيسى: لحظات الخطر تحتاج إلى إجماع وطني لا صراعات سياسية
وأكد "عيسى" أن مثل هذه الأحداث تستوجب الفصل بين الخلافات السياسية الداخلية ومتطلبات الحفاظ على الأمن الوطني، موضحًا أن الخلاف السياسي يظل أمرًا طبيعيًا، لكن لحظات الخطر تستدعي توحيد الصفوف وتقديم المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى.
كما شدد على أن المرحلة الحالية تتطلب حالة من الاصطفاف الوطني واستشعار المسؤولية، معتبرًا أن مواجهة التحديات الكبرى لا تكون إلا من خلال التكاتف والإجماع الوطني بعيدًا عن الانقسامات أو الخلافات السياسية.