الخميس 30 يوليو 2026 الموافق 16 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

عبدالله بن زايد يؤكد تضامن الإمارات الكامل مع مصر والأردن

وزير الخارجية الإماراتي
وزير الخارجية الإماراتي ونظيراه الأردني والمصري

أجرى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، اتصالين هاتفيين منفصلين مع كل من أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، والدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، وذلك في إطار التنسيق المستمر بين الدول العربية لمتابعة التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وبحث سبل تعزيز الأمن والاستقرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وتأتي هذه الاتصالات في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية متزايدة، الأمر الذي دفع الإمارات إلى تكثيف تحركاتها الدبلوماسية، والتأكيد على موقفها الداعم للدول العربية الشقيقة في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها أو استقرارها، مع التشديد على أهمية الحوار والعمل المشترك لتجنب مزيد من التصعيد.

إدانة إماراتية للهجمات على الأردن

أكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال الاتصال مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، إدانة دولة الإمارات الشديدة للهجمات الصاروخية التي استهدفت المملكة الأردنية، معتبرًا أن مثل هذه الاعتداءات تمثل تهديدًا لأمن واستقرار المنطقة، وتستوجب موقفًا دوليًا واضحًا لرفض أي أعمال من شأنها زعزعة الأمن الإقليمي.

وشدد وزير الخارجية الإماراتي على تضامن بلاده الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدًا دعم الإمارات لكافة الإجراءات التي تتخذها الأردن للحفاظ على أمنها واستقرارها، وحماية أراضيها ومواطنيها من أي تهديدات أو اعتداءات.

دعم كامل لمصر بعد استهداف ميناء دمياط

وفي اتصال هاتفي منفصل مع الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أدان الشيخ عبدالله بن زايد بشدة الهجوم الذي استهدف ميناء دمياط بواسطة طائرة مسيرة، مؤكدًا وقوف دولة الإمارات إلى جانب مصر في مواجهة أي تهديد يمس أمنها القومي أو منشآتها الحيوية.

وأكد وزير الخارجية الإماراتي أن دولة الإمارات تتابع باهتمام التطورات المتعلقة بالحادث، معربة عن تضامنها الكامل مع القيادة والشعب المصري، ودعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن واستقرار الدولة المصرية في ظل التحديات الراهنة.

مناقشة مستجدات الشرق الأوسط

لم تقتصر الاتصالات على إدانة الاعتداءات الأخيرة، بل تناولت أيضًا مجمل التطورات السياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط، حيث ناقش الوزراء سبل احتواء التصعيد، والعمل على تعزيز الجهود العربية والإقليمية والدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، والحيلولة دون اتساع رقعة الصراعات.

وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الدول العربية، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي، ويعزز من قدرة المنطقة على مواجهة التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها خلال المرحلة الحالية.

الإمارات تؤكد نهجها الداعم للدول العربية

تعكس هذه الاتصالات النهج الإماراتي الثابت في دعم الدول العربية الشقيقة، والوقوف إلى جانبها في مواجهة التحديات المختلفة، سواء من خلال التحركات السياسية والدبلوماسية أو عبر التنسيق المشترك في القضايا ذات الاهتمام الإقليمي.

وتؤكد الإمارات باستمرار أهمية تعزيز التضامن العربي باعتباره أحد أهم الركائز الأساسية للحفاظ على الأمن القومي العربي، ومواجهة المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة في ظل المتغيرات المتسارعة.

تنسيق سياسي لمواجهة التصعيد

شهدت الفترة الأخيرة تكثيفًا في الاتصالات السياسية والدبلوماسية بين عدد من العواصم العربية، بهدف تنسيق المواقف تجاه التطورات الإقليمية، والعمل على احتواء الأزمات قبل تفاقمها، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تؤثر على استقرار المنطقة.

ويرى مراقبون أن هذا التنسيق يعكس إدراكًا عربيًا متزايدًا بأهمية العمل الجماعي لمواجهة التحديات المشتركة، خاصة مع تصاعد المخاطر الأمنية التي تستهدف بعض الدول العربية.

أهمية التحرك الدبلوماسي

تمثل التحركات الدبلوماسية وسيلة رئيسية لاحتواء الأزمات الإقليمية، حيث تسعى الدول العربية إلى توحيد مواقفها، وتبادل الرؤى حول أفضل السبل للحفاظ على الأمن والاستقرار، وتجنب أي تطورات قد تؤدي إلى توسيع دائرة الصراع.

وتؤكد الاتصالات الإماراتية مع مصر والأردن استمرار هذا النهج، الذي يركز على الحوار والتنسيق المشترك، إلى جانب دعم جهود المجتمع الدولي الرامية إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة.

دعم الأمن والاستقرار أولوية

تواصل الإمارات التأكيد في مختلف المحافل على أن أمن الدول العربية يمثل أولوية، وأن استقرار المنطقة يتطلب تعاونًا وثيقًا بين جميع الأطراف، مع ضرورة احترام سيادة الدول ورفض أي اعتداءات تستهدف أراضيها أو منشآتها الحيوية.

ويأتي هذا الموقف في إطار السياسة الإماراتية الداعية إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي، ودعم الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات، بما يحقق الأمن والتنمية لشعوب المنطقة.

حملت الاتصالات الهاتفية رسائل تضامن واضحة مع كل من مصر والأردن، حيث أكدت الإمارات دعمها الكامل للدولتين في مواجهة التحديات الأمنية، وحرصها على استمرار التعاون المشترك بما يخدم المصالح العربية ويحافظ على أمن المنطقة.

كما تعكس هذه الرسائل أهمية العلاقات الاستراتيجية التي تربط الإمارات بكل من مصر والأردن، والدور الذي تلعبه هذه الشراكات في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز العمل العربي المشترك.