الخميس 30 يوليو 2026 الموافق 16 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

هل نشهد تصعيدًا جديدًا؟.. أستاذ علوم سياسية يحدد أخطر مرحلة في الحرب الإيرانية

الرئيس نيوز

رجح الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية، أن تشهد الفترة المقبلة حالة من التهدئة النسبية، لكنه استبعد في الوقت نفسه إمكانية الجزم بمسار الأحداث، مؤكدًا أن المشهد سيظل مرتبطًا بتطورات العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأشهر المقبلة.

وقال "كمال" خلال حواره لبرنامج "يحدث في مصر" عبر قناة "Mbc مصر" إن الفترة الممتدة حتى انتخابات الكونجرس الأمريكي في نوفمبر المقبل ستكون حاسمة، مشيرًا إلى أنه إذا لم يتم التوصل إلى تفاهم أو اتفاق بين واشنطن وطهران، فقد تدخل المنطقة مرحلة أكثر خطورة، متابعًا: "لو استمرت الأمور بهذا الشكل قد نتجه إلى الأسوأ".

أستاذ علوم سياسية: من سابع المستحيلات أن يترشح ترامب لفترة رئاسية جديدة

وأضاف أن استمرار التوتر دون اتفاق قد ينعكس على الوضع الداخلي في الولايات المتحدة، خاصة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والحزب الجمهوري قد يتعرضان لخسائر سياسية، لا سيما في مجلس النواب، متابعًا: "من سابع المستحيلات أن يترشح ترامب لفترة رئاسية جديدة".

وأردف: "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق إيراني أمريكي قبل انتخابات الكونجرس، فقد ننتقل إلى مرحلة أسوأ".

وأشار إلى أن فرص التهدئة لا تزال قائمة، موضحًا أن موجة الغضب التي أعقبت التطورات الأخيرة بدأت تتراجع تدريجيًا، وهو ما قد يفتح الباب أمام خفض التصعيد خلال الفترة المقبلة.

ولفت إلى أن ترامب يحرص على تجنب أي تداعيات اقتصادية قد تؤثر على شعبيته، خاصة أن غياب الاتفاق مع إيران قد يؤدي إلى اضطرابات في أسواق الطاقة وارتفاع أسعار البترول، وهو ما قد ينعكس سلبًا على الداخل الأمريكي.

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن الرئيس الأمريكي يسعى للحفاظ على تأييد قاعدته الانتخابية، معتبرًا أن الاعتبارات الاقتصادية تظل من أبرز العوامل المؤثرة في قرارات الإدارة الأمريكية خلال المرحلة الحالية.

وأضاف أن الاقتصاد الأمريكي، رغم تأثره بالأحداث، لا يزال الأقل تضررًا مقارنة باقتصادات دول أخرى تأثرت بشكل أكبر بالتوترات الإقليمية.