الأربعاء 29 يوليو 2026 الموافق 15 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

السادس على الجمهورية يكشف سر تفوقه في الثانوية العامة 2026

الطالب محمد أيمن
الطالب محمد أيمن

أعرب الطالب محمد أيمن، الحاصل على المركز السادس على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة 2026 بالشعبة العلمية «علوم» بمجموع 319 درجة من أصل 320، عن سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن التفوق لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة الالتزام بالمذاكرة المنتظمة والحرص على فهم الدروس أولًا بأول دون اللجوء إلى أساليب معقدة في تنظيم الوقت.

وجاءت تصريحات الطالب عقب إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026، التي شهدت اهتمامًا واسعًا من الطلاب وأولياء الأمور، خاصة مع إعلان أسماء أوائل الجمهورية الذين أصبحوا نموذجًا يحتذى به للطلاب المقبلين على الثانوية العامة في الأعوام المقبلة.

مجموع 319 من 320

أكد محمد أيمن، خلال حديثه لقناة «إكسترا نيوز»، أنه حصل على المركز السادس على مستوى الجمهورية بمجموع 319 درجة من 320، معربًا عن امتنانه لأسرته ومعلميه الذين قدموا له الدعم طوال العام الدراسي، وساعدوه على الوصول إلى هذه النتيجة المشرفة.

وأوضح أن النجاح لم يكن مرتبطًا بعدد ساعات المذاكرة فقط، وإنما بالتركيز أثناء الدراسة، والالتزام اليومي، والحرص على مراجعة الدروس باستمرار، وهو ما ساعده على تحقيق هذا التفوق.

لا خطط معقدة للمذاكرة

كشف الطالب المتفوق أنه لم يعتمد على جداول دراسية معقدة أو أساليب استثنائية، وإنما كان يحرص على أداء ما عليه يوميًا، مؤكدًا أن البساطة والالتزام كانا العاملين الأساسيين في رحلته نحو التفوق.

وأضاف أن حياته خلال العام الدراسي كانت طبيعية إلى حد كبير، ولم يشعر بالحاجة إلى تغيير نمط حياته بالكامل، بل كان يسعى فقط إلى الالتزام بما يجب عليه إنجازه كل يوم.

الانتظام سر النجاح

أوضح محمد أيمن أنه كان يذهب إلى دروسه بانتظام، ثم يعود إلى المنزل لمراجعة ما تم شرحه، مع التركيز على فهم المعلومات قبل حفظها، بالإضافة إلى حل التدريبات والأسئلة الموجودة في الكتب التي يعتمد عليها.

وأشار إلى أن هذه الطريقة ساعدته على تثبيت المعلومات أولًا بأول، وجعلت عملية المراجعة النهائية أسهل قبل الامتحانات.

مواجهة ضغوط الثانوية العامة

أكد الطالب أن الثانوية العامة بطبيعتها عام مليء بالضغوط والتحديات، لكنه حاول التعامل معها بهدوء وعدم السماح لها بالتأثير على تركيزه أو حالته النفسية.

وأوضح أن الحفاظ على التوازن النفسي كان من أهم أسباب نجاحه، إذ كان يحرص على عدم الانشغال بالقلق أو المقارنات مع الآخرين.

لفت محمد أيمن إلى أنه لم يكن يقضي جميع وقته في المذاكرة، بل كان يخصص جزءًا من يومه لممارسة بعض الأنشطة الترفيهية، وعلى رأسها لعب كرة القدم، مؤكدًا أن هذه الهواية ساعدته على التخلص من الضغوط واستعادة نشاطه الذهني.

وأشار إلى أن ممارسة الرياضة ساهمت في تحسين قدرته على التركيز، ومنحته طاقة إيجابية للاستمرار في الدراسة.

حلم دراسة الطب

أكد الطالب أن هدفه في المرحلة المقبلة هو الالتحاق بكلية الطب، باعتبارها الحلم الذي يسعى إلى تحقيقه منذ سنوات، مشيرًا إلى أنه يطمح إلى خدمة المرضى والمساهمة في تطوير القطاع الطبي.

وأوضح أن التفوق في الثانوية العامة يمثل الخطوة الأولى نحو تحقيق هذا الحلم، الذي عمل من أجله طوال العام الدراسي.

التخصص في المخ والأعصاب

كشف محمد أيمن أن طموحه لا يقتصر على دراسة الطب فقط، بل يطمح إلى التخصص في مجال المخ والأعصاب، نظرًا لأهمية هذا التخصص ودوره في علاج العديد من الأمراض المعقدة.

وأشار إلى أن هذا المجال يحتاج إلى دراسة مستمرة وتطوير دائم للمهارات، وهو ما يتطلع إليه خلال مستقبله الأكاديمي والمهني.

وجه الطالب المتفوق رسالة إلى طلاب الثانوية العامة، دعاهم خلالها إلى الالتزام بالمذاكرة المنتظمة وعدم الاستسلام للضغوط النفسية، مؤكدًا أن النجاح يتحقق بالاجتهاد والاستمرار وليس بالمذاكرة لساعات طويلة فقط.

وأضاف أن الثقة بالنفس والهدوء أثناء الدراسة والامتحانات عوامل لا تقل أهمية عن التحصيل العلمي.

أكد محمد أيمن أن أسرته كان لها دور كبير في دعمه نفسيًا ومعنويًا طوال العام الدراسي، حيث وفرت له الأجواء المناسبة للمذاكرة وشجعته على الاستمرار حتى تحقيق هدفه.

وأوضح أن الدعم الأسري يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح أي طالب، خاصة خلال مرحلة الثانوية العامة التي تحتاج إلى الاستقرار النفسي.

يرى الطالب أن الثانوية العامة تمثل مرحلة مهمة في حياة كل طالب، لكنها ليست نهاية الطريق، بل بداية لمشوار جديد يتطلب المزيد من الاجتهاد والتعلم.

وأشار إلى أن المرحلة الجامعية ستكون فرصة جديدة لتحقيق طموحاته العلمية والمهنية.

تحظى قصص أوائل الثانوية العامة باهتمام كبير من الرأي العام سنويًا، إذ يسعى كثير من الطلاب إلى التعرف على تجاربهم وأساليبهم في المذاكرة للاستفادة منها.