حقيقة رسوب 486 طالبًا بطب أسيوط.. رئيس الجامعة يوضح موقف طلاب الدور الثاني رسميًا
أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن ما تم تداوله بشأن نتائج الفرقة الأولى بكلية الطب استند إلى تفسير غير دقيق للبيانات، نتيجة احتساب جميع الطلاب الذين يحق لهم دخول امتحانات الدور الثاني ضمن الراسبين، وهو ما يتعارض مع اللوائح الجامعية المنظمة للعملية التعليمية والامتحانات.
هل رسب 486 طالبًا بطب أسيوط؟
وأوضح رئيس الجامعة أن الطالب الذي يؤدي امتحانات الدور الثاني لا يُصنف راسبًا، وإنما يحصل على فرصة لاستكمال النجاح في المقررات التي لم يتمكن من اجتيازها خلال الدور الأول.
وأضاف أنه في حال نجاح الطالب في امتحانات الدور الثاني، ينتقل إلى الفرقة الدراسية التالية بصورة طبيعية، ولا يُعتبر راسبًا إلا إذا أخفق في تحقيق شروط النجاح واضطر إلى إعادة العام الدراسي، وفقًا للوائح الأكاديمية المعتمدة.
وشدد الدكتور أحمد المنشاوي على التزام جامعة أسيوط بالشفافية والدقة في إعلان نتائج الطلاب، داعيًا إلى الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجامعة وكلياتها، وعدم الانسياق وراء تفسيرات أو معلومات غير دقيقة قد تؤدي إلى إثارة البلبلة بين الطلاب وأولياء الأمور.
من جانبه، أوضح الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن إجمالي عدد طلاب الفرقة الأولى بكلية الطب بجامعة أسيوط الحكومية بلغ 867 طالبًا.
وأضاف أن 381 طالبًا اجتازوا امتحانات الدور الأول بنسبة نجاح صافية بلغت 44%، بينما يحق لـ486 طالبًا أداء امتحانات الدور الثاني، المقرر عقدها بنهاية شهر سبتمبر المقبل.
وأشار عميد الكلية إلى أن عدد طلاب الفرقة الأولى بكلية الطب بجامعة أسيوط الأهلية بلغ 618 طالبًا، نجح منهم 289 طالبًا في الدور الأول بنسبة نجاح بلغت 47%، فيما يحق لـ329 طالبًا دخول امتحانات الدور الثاني.
وأكد أن هؤلاء الطلاب لا يجوز تصنيفهم ضمن الراسبين قبل انتهاء امتحانات الدور الثاني وإعلان نتائجها رسميًا.
واختتم الدكتور علاء عطية تصريحاته بالتأكيد على أن الصورة النهائية لنتائج الفرقة الأولى بكلية الطب لن تكتمل إلا بعد انتهاء امتحانات الدور الثاني وإعلان نتائجها، مشيرًا إلى أن الكلية تطبق اللوائح الأكاديمية المعتمدة بكل شفافية، ومطالبًا الطلاب وأولياء الأمور باستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.





