رمضان عبد المعز: الأمن أساس الرزق.. ومن فقده فقد الطمأنينة
كشف الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبد المعز العلاقة الوثيقة بين الأمن والرزق، موضحًا أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش بمفرده، وأن الأمن هو الشرط الأول لوجود الرزق.
واستشهد "عبد المعز" خلال برنامج "لعلهم يفقهون" عبر قناة "Dmc" بآيات من سورة إبراهيم حيث دعا سيدنا إبراهيم عليه السلام قائلًا: "رب اجعل هذا البلد آمنًا وارزق أهله من الثمرات"، مؤكدًا أن الأمن يسبق الرزق، لأنه بدون أمن لا يمكن للإنسان أن يستمتع بما لديه.
رمضان عبد المعز: الخوف يحرم الإنسان من القدرة على ممارسة حياته الطبيعية
وأوضح أن الخوف يحرم الإنسان من القدرة على ممارسة حياته الطبيعية، حتى في أبسط الأمور مثل الأكل أو النوم أو أداء الصلاة، مشيرًا إلى أن الإسلام شرع صلاة الخوف لتأكيد أن الطمأنينة شرط أساسي للعبادة.
وأضاف: "الخائف لا يعرف أن يركع أو يسجد، بينما الآمن يستطيع أن يقيم الصلاة ويعيش حياته".
واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها" موضحًا أن هذا الحديث يلخص النعم الكبرى التي قد يغفل عنها الإنسان، وهي الأمن والصحة والرزق اليومي، حتى لو لم يكن لديه ثروات أو ممتلكات.
وأكد "عبد المعز" أن هذه النعم الثلاثة تكفي لأن يعيش الإنسان حياة مستقرة، وأنها أعظم من امتلاك الأموال أو العقارات أو الشركات، قائلًا: "من أصبح آمنًا في سربه، معافى في جسده، وعنده قوت يومه، فقد ملك الدنيا".
وأشار إلى أن شكر النعم واجب على المؤمنين، وأن الأمن والرزق والصحة هي أساس الحياة الكريمة التي منحها الله لعباده، داعيًا إلى التمسك بالمنهج القرآني والنبوي في إدراك قيمة هذه النعم.