الخميس 25 يونيو 2026 الموافق 10 محرم 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مالتى ميديا

هند الضاوي: محاولات لإشعال حرب سنية–شيعية.. وتركيا تدرك أن دورها قادم

الرئيس التركي رجب
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

كشفت الإعلامية هند الضاوي  أبعاد المخطط الأمريكي–الإسرائيلي لإشعال حرب سنية–شيعية، مؤكدة أن هناك محاولات مستمرة لإشعال حرب مذهبية، ورأت أن ما وصفته ساخرًا بـ«الإنجاز الوحيد» للولايات المتحدة في سوريا كان وضع الأطراف المتصارعة في مواجهة مباشرة على جبهتين.

مخطط لإشعال حرب بين السنة والشيعة

وأشارت "الضاوي" خلال برنامج "حديث القاهرة" عبر قناة "القاهرة والناس" إلى أن السيناريو الذي جرى تطبيقه في سوريا حاولت واشنطن الترويج له في إيران أيضًا، غير أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن فشل هذا المخطط، موضحة أن الوعي الإقليمي والدولي أصبح أكثر إدراكًا لأساليب الولايات المتحدة وإسرائيل في إدارة الصراعات داخل المنطقة.

إدراك الأطراف لمخططات واشنطن

وأضافت أن معظم القوى الإقليمية باتت تدرك بوضوح أهداف واشنطن، لافتة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى إشعال حرب شاملة، وإنما يركز على تحقيق مكاسب سياسية دون الدخول في مواجهات طويلة المدى.

وأكدت أن تركيا استطاعت عبر أدواتها السياسية والعسكرية تعطيل عدد من المشاريع في الساحة السورية، وهو ما غيّر مسارات بعض الخطط الدولية.

الموقف التركي من إيران

وفي جانب آخر، شددت "الضاوي" على أن أنقرة لا ترغب في اتساع رقعة الحرب ضد إيران، نظرًا لتشابك المصالح الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

كما أوضحت أن تركيا تدرك أن سقوط إيران سيجعلها الهدف التالي، خاصة أن إسرائيل أعلنت ذلك صراحة، فضلًا عن وجود حدود مشتركة تجعل أي تصعيد عسكري تهديدًا مباشرًا للأمن القومي التركي.

تداعيات محتملة

وأكدت أن أي مواجهة شاملة أو انهيار محتمل للنظام الإيراني قد يؤدي إلى موجات نزوح ضخمة نحو الأراضي التركية، وهو ما لا يحتمله الاقتصاد التركي في الوقت الراهن.

وأشارت إلى أن الرئيس أردوغان نجح حتى الآن في تحييد بعض الأطراف ومنع انخراطها في التصعيد، مما ساعد على تقليل احتمالات الانفجار الكبير.

قناعة أمريكية–إسرائيلية

وتابعت أن ما يُعرف بالدولة العميقة في الولايات المتحدة، وبالتنسيق مع إسرائيل، باتت مقتنعة بأن النظام الإيراني لن يسقط عبر القصف الجوي، وأن خيار الغزو البري غير مطروح بعد أن أثبت فشله، مؤكدة أن واشنطن لا ترغب في مغامرة عسكرية قد تنهي هيمنتها في الشرق الأوسط.