الخميس 25 يونيو 2026 الموافق 10 محرم 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
اقتصاد مصر

ارتفاع أسعار الذهب 10 جنيهات مساء اليوم الخميس 25 يونيو 2026.. وعيار 21 بـ5660 جنيهًا

ذهب - أرشيفية
ذهب - أرشيفية

ارتفعت أسعار الذهب في مصر بنحو 10 جنيهات خلال تعاملات مساء الخميس 25 يونيو 2026، مقارنة بمنتصف التعاملات، وذلك وفقًا لما صرح به نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب السابق.

تحركات صعودية في مختلف الأعيرة

وشهدت الأسعار تحركات صعودية في مختلف الأعيرة، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 3773 جنيهًا، وعيار 18 نحو 4851 جنيهًا.

كما ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 ليصل إلى 5660 جنيهًا، بينما سجل عيار 24 نحو 6468 جنيهًا للجرام.

وعلى مستوى الجنيه الذهب، صعد السعر ليبلغ نحو 45280 جنيهًا، مع اختلاف بسيط من تاجر لآخر بحسب المصنعية والعرض والطلب.

أسعار سبائك الذهب

وفيما يتعلق بالسبائك، سجلت سبيكة الذهب وزن 10 جرامات نحو 64680 جنيهًا، بينما بلغت سبيكة 50 جرامًا نحو 323400 جنيه، في حين سجلت الأونصة (31.1 جرامًا) نحو 201154 جنيهًا.

وعالميًا، ارتفع سعر الذهب بنسبة 0.19% ليصل إلى نحو 4007 دولارات للأونصة، وفقًا لآخر تحديثات وكالة بلومبرج، وسط استمرار التقلبات في الأسواق العالمية وتغير توقعات أسعار الفائدة.

حالة ترقب في سوق الذهب

قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن سوق الذهب المحلية تمر بحالة من الترقب الحذر، موضحًا أن حالة الاستقرار النسبي التي تشهدها الأسعار محليًا تخفي وراءها صراعًا واضحًا بين الضغوط الخارجية المؤثرة على الذهب والعوامل الداخلية التي تمنح السوق قدرًا من التماسك.

وأضاف إمبابي أن اتساع الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب يعكس ارتفاع تقديرات المخاطر داخل السوق، مشيرًا إلى أن استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري يظل العامل الأكثر تأثيرًا بالنسبة للمتعاملين، نظرًا لأن أي تغير في سعر العملة الأمريكية ينعكس بشكل مباشر على ثقة المستثمرين وحركة السوق.

وأكد أن منصة «آي صاغة» تتابع عن كثب قرارات البنك المركزي المصري، إلى جانب التطورات الاقتصادية العامة والمتغيرات الجيوسياسية، لما لها من تأثير مباشر على مستويات السيولة النقدية وحجم الطلب في سوق الذهب.

تراجع محدود في سعر الدولار أمام الجنيه

وأوضح تقرير «آي صاغة» أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري انخفض بصورة طفيفة من 49.66 جنيه في 24 يونيو إلى 49.53 جنيه في 25 يونيو، مسجلًا تراجعًا بلغ نحو 13 قرشًا.

وأشار إمبابي إلى أن هذا التراجع المحدود كان من المفترض أن يقدم دعمًا أكبر لأسعار الذهب المحلية، إلا أن تأثيره ظل محدودًا نتيجة استمرار الضغوط العالمية التي يتعرض لها المعدن الأصفر.

الفجوة السعرية ترتفع إلى أعلى مستوياتها

وكشف التقرير عن ارتفاع الفجوة بين السعر المحلي للذهب والسعر العادل المحسوب وفقًا لسعر الأوقية العالمية وسعر صرف الدولار، لتقفز من 62.26 جنيهًا بنسبة 1.11% إلى 108.19 جنيهًا بنسبة 1.95%.

وأوضح إمبابي أن هذه الزيادة تعكس ارتفاع علاوة المخاطر التي تضيفها السوق المحلية، بالتزامن مع انخفاض مستويات السيولة وحالة القلق التي تسود أوساط المتعاملين، مؤكدًا أن استمرار اتساع الفجوة السعرية يعد مؤشرًا على تحفظ السوق وانتظارها لتطورات اقتصادية جديدة قبل اتخاذ قرارات استثمارية كبيرة.

كما لفت التقرير إلى تراجع عدد تحديثات أسعار الذهب داخل السوق المحلية من 14 تحديثًا خلال تعاملات 24 يونيو إلى تحديث واحد فقط في تعاملات 25 يونيو.

وأكد إمبابي أن هذا الانخفاض الحاد في عدد التحديثات يعكس تراجعًا ملحوظًا في نشاط التداول، ويعد مؤشرًا واضحًا على حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين والتجار انتظارًا لمستجدات اقتصادية وسياسية قد تحدد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.

عيار 21 يتماسك رغم الضغوط العالمية

وأوضح التقرير أن جرام الذهب عيار 21 أغلق تعاملات 24 يونيو عند مستوى 5650 جنيهًا، قبل أن يرتفع إلى 5660 جنيهًا خلال تعاملات 25 يونيو، محققًا زيادة طفيفة بلغت 10 جنيهات.

وأشار إمبابي إلى أن هذا الأداء يعكس وجود دعم محلي محدود ناتج عن التراجع النسبي في سعر الدولار واتساع الفجوة السعرية، وهو ما ساعد على امتصاص جزء من الضغوط الناجمة عن هبوط أسعار الذهب عالميًا.

أسعار الذهب العالمية تواصل التراجع

وعلى المستوى العالمي، تراجعت أسعار الذهب من 3999.73 دولارًا إلى 3984.44 دولارًا للأوقية، بخسارة بلغت 15.29 دولارًا، بما يعادل انخفاضًا نسبته 0.38%.

وأشار التقرير إلى أن وتيرة تراجع الأوقية عالميًا جاءت أكثر حدة مقارنة بحركة السوق المصرية، وهو ما يعكس قدرًا من القوة النسبية التي تتمتع بها السوق المحلية خلال المرحلة الحالية.

الفيدرالي الأمريكي يواصل سياسة تثبيت الفائدة

وأوضح تقرير «آي صاغة» أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرر تثبيت أسعار الفائدة للمرة الرابعة خلال عام 2026 عند نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%.

وأضاف التقرير أن متوسط توقعات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي يشير إلى ارتفاع التضخم الأساسي إلى 3.3% بنهاية العام الجاري، مقارنة بتوقعات سابقة بلغت 2.7%.

وأوضح إمبابي أن هذه التطورات تدعم تمسك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بموقفه المتشدد تجاه السياسة النقدية، وهو ما يفرض ضغوطًا إضافية على أسعار الذهب في الأسواق العالمية.

انحسار المخاطر الجيوسياسية يقلل الطلب على الذهب

وأشار التقرير إلى أن التفاهم الأمريكي الإيراني، وإعادة فتح مضيق هرمز، وزيادة صادرات النفط الإيراني، ساهمت في تهدئة المخاوف المتعلقة بأسواق الطاقة العالمية.

وأوضح إمبابي أن تراجع حدة المخاطر الجيوسياسية يؤدي إلى انخفاض الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، لكنه قد يساهم في المقابل في تقليص الضغوط التضخمية عالميًا على المدى المتوسط.

بيانات أمريكية مرتقبة تحدد الاتجاه المقبل للذهب

وتتجه أنظار المستثمرين خلال الفترة الحالية إلى مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، تشمل القراءة النهائية للناتج المحلي الإجمالي للربع الأول، وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، إلى جانب مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يعد المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم.

وأكد إمبابي أن نتائج هذه البيانات ستكون العامل الحاسم في إعادة تشكيل توقعات الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية خلال النصف الثاني من عام 2026، وبالتالي تحديد الاتجاه المقبل لأسعار الذهب.

وأوضح التقرير أن الذهب يتحرك حاليًا في بيئة تهيمن عليها قوة الدولار الأمريكي، الذي يقترب من أعلى مستوياته خلال 13 شهرًا، مدعومًا بتزايد قناعة المستثمرين بأن الاحتياطي الفيدرالي سيواصل نهج التشديد النقدي.