دفن نورهان قاتلة والدتها بجوار جثمان أمها في قبر واحد
كشفت المستشارة هايدي الفضالي، محامية نورهان خليل المعروفة إعلاميًا بـ“قاتلة والدتها في بورسعيد”، عن تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة موكلتها قبل تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقها، وذلك عقب الانتهاء من مراسم دفنها في مقابر الأسرة بمحافظة بورسعيد.
وأوضحت المحامية أن والد نورهان كان من أكثر الأشخاص حرصًا على زيارتها خلال فترة احتجازها، مشيرة إلى أنه قام بزيارتها قبل أسبوع من تنفيذ الحكم، وظل على تواصل مستمر معها طوال فترة القضية.
وأضافت أن والدها تسلم جثمانها من مستشفى دمنهور، واستخرج تصريح الدفن، وتولى بنفسه إجراءات الدفن عقب صلاة الظهر، لافتة إلى أنه نزل إلى القبر ودعا لها أثناء مراسم الدفن.
وانتهت أسرة نورهان خليل من دفن جثمانها في مقابر الأسرة بعزبة أبو عوف بمحافظة بورسعيد، وهي المقابر ذاتها التي دُفنت بها والدتها المجني عليها السيدة داليا الحوشي، بحسب ما أكدته محاميتها.
تفاصيل القضية
وتعود أحداث القضية إلى 14 ديسمبر 2022، حين عُثر على السيدة داليا الحوشي، البالغة من العمر 42 عامًا، جثة داخل منزلها بمنطقة مساكن الفيروز بمدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة عن اتهام ابنتها نورهان خليل، الطالبة بكلية الآداب بجامعة بورسعيد، بالاشتراك مع جارها القاصر، بقتل والدتها عمدًا مع سبق الإصرار، اعتمادًا على اعترافات تفصيلية، ومحاكاة تصويرية للجريمة، وأقوال شهود، وتحريات أمنية، وتقارير طب شرعي.
وأحيلت المتهمة إلى محكمة الجنايات، بينما تمت إحالة المتهم القاصر إلى محكمة الطفل المختصة، حيث أصدرت محكمة جنايات بورسعيد في فبراير 2023 حكمًا بإعدام نورهان خليل شنقًا بعد ورود رأي مفتي الجمهورية، فيما صدر حكم منفصل بحق شريكها القاصر بإيداعه إحدى مؤسسات رعاية الأحداث.
وفي مايو 2025، رفضت محكمة النقض الطعن المقدم من الدفاع، وأيدت حكم الإعدام ليصبح نهائيًا وباتًا وواجب النفاذ، قبل تنفيذ الحكم ودفن الجثمان بجوار والدتها، لتُطوى بذلك صفحة القضية التي شغلت الرأي العام لفترة طويلة.





