الإثنين 15 يونيو 2026 الموافق 29 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
فن ومنوعات

صبا مبارك: لا أحب مقارنة ورد علي فل وياسمين ومسلسل 80 باكو.. وظهرت بدون ميكاج في العمل (حوار)

الفنانة صبا مبارك
الفنانة صبا مبارك

المقارنة بين "ورد علي فل وياسمين" و"80 باكو" لا تخيفني

تعلقت بشخصية إلهام منذ الصفحات الأولى للسيناريو

نجاح "ورد علي فل وياسمين" أكد أن السيناريو هو أساس أي عمل فني

90% من أحداث مسلسل "ورد علي فل وياسمين" صادقة وتشبه الواقع

قدمت نموذجًا للمرأة المصرية القنوعة.. ولم أتردد في الظهور دون أي مساحيق تجميل

كل مشهد في المسلسل كان تحديًا بالنسبة لي.. وحفاوة الجمهور فاقت توقعاتي

العمل أعاد الاعتبار لقيمة الكتابة وسلطة الكلمة في الدراما العربية

 

خلقت الفنانة صبا مبارك حالة خاصة من التفاعل من خلال مسلسلها الأخير "ورد علي فل وياسمين"، الذي تم عرضه وتناول عالم الـ"ميك أب أرتيست" بطريقة مختلفة، إلى جانب قصة حب أصبحت حديث منصات التواصل الاجتماعي.

وكشفت صبا مبارك خلال حوارها مع "الرئيس نيوز" عن الصعوبات التي واجهتها أثناء التصوير، وكيف رأت المقارنة مع مسلسل "80 باكو" الذي سلّط الضوء على التيمة نفسها من قبل. كما أكدت أنها قبلت تقديم العمل دون استخدام مساحيق التجميل.

بدايةً، كيف ترين المقارنة بين مسلسل "ورد على فل وياسمين" ومسلسل "80 باكو" الذي تناول عالم الـ"ميك أب أرتيست" من قبل؟

كل تجربة لها عالمها الخاص، ولا تخيفني المقارنة بين "ورد على فل وياسمين" و"80 باكو"، لأن كل تجربة فنية لها فضاؤها الخاص وعالمها المستقل الذي لا يتشابه مع غيره.

كيف استقبلتِ سيناريو مسلسل "ورد على فل وياسمين"؟

منذ قراءة الصفحات الأولى من السيناريو وجدت نفسي متعلقة بالشخصية داخل العمل، إذ لمست فيها مزيجًا من التسامح والقوة والضعف في آنٍ واحد. 

كما أن حالة التناسق بين عمرو سمير عاطف ووائل حمدي في الكتابة أثمرت نصًا دراميًا محكم البناء وشديد التماسك، حيث نالت كل شخصية أبعادًا واقعية من لحم ودم، فكل مشهد وكل حوار جرى تصميمه ودراسته بعناية فائقة.

ما هي ردود الأفعال على العمل؟

كانت هناك العديد من ردود الأفعال حول مسلسل "ورد على فل وياسمين" لم تكن متوقعة، وكانت حفاوة الجمهور بالعمل سببًا كبيرًا في نجاحه، كما حقق صدى إيجابيًا كبيرًا، وكان دافعًا ومحفزًا حقيقيًا لصُنّاع الدراما في العالم العربي لإعادة الاعتبار لقيمة الكتابة وسلطة الكلمة، إذ إن السيناريو يمثل دائمًا العمود الفقري والنواة الأساسية لنجاح أي مشروع فني.

ما عامل الجذب الذي دفعك لتقديم شخصية إلهام؟

شخصية "إلهام" تجمع بين نقاط القوة والضعف، مع إرادة حديدية وتمسك واضح، فهي تمتلك قدرة كبيرة على الانحياز الدائم للجانب المضيء في الحياة، والإصرار على رؤية النصف الممتلئ من الكوب، وانعكس ذلك على مسارها ومصيرها داخل العمل بطاقة إيجابية، مشيرة إلى أن هذا النقاء الداخلي كان سببًا مباشرًا في أن يرزقها الله سندًا حقيقيًا يدعمها ويشد من أزرها في أحلك الظروف وأكثر لحظات حياتها تعقيدًا.

ما هي الصعوبات التي واجهتك في "ورد على فل وياسمين"؟

كل مشهد قمت بتقديمه كان صعبًا من الأساس، لكنني أرى أن الصعوبة الحقيقية في تجسيد شخصية "إلهام" لم تكن في تعقيد أبعادها، بل في بساطتها الشديدة وتجريدها من المبالغات، لتقديم نموذج حي للمرأة المصرية القنوعة والمتصالحة مع واقعها، والتي تحمد الله في السراء والضراء، وتجد بهجتها في أبسط تفاصيل الحياة، والدراما التلفزيونية تميل في كثير من الأحيان إلى تقديم نماذج بشرية متطرفة وحادة.

دومًا الإحساس الصادق يصل إلى قلب الجمهور.. هل كان هذا مقصودًا في أحداث العمل؟

حوالي 90% من أحداث العمل كانت صادقة، وكأننا نقدم شخصيات من لحم ودم على الشاشة، وقد تجلى الصدق الإنساني بوضوح في علاقة الحب التي جمعت بين "إلهام" و"طارق"، رغم أن بعض الآراء قد تصنفها في إطار العلاقات الحالمة القريبة من الخيال المفرط، فالتمسك بالأمل يمثل الوقود اليومي لاستمرار البشرية.

لاحظ البعض أن ظهورك في شخصية إلهام كان بدون مساحيق تجميل.. هل هذا حقيقي؟

بالفعل، فضّلت الظهور بهذه الشخصية دون وضع أي مساحيق تجميل نهائيًا، ولم أتردد في هذا الأمر، لأن هذا الخيار يتناغم تمامًا مع قناعاتها الشخصية وانحيازها للبساطة والعفوية في حياتها اليومية، ولا تجد أي غضاضة أو عائق في الوقوف أمام كاميرات التصوير بملامحها الطبيعية.